رضوان لـ"الاستقلال": على السلطة التبرؤ من "أوسلو" لمواجهة الضمّ وصفقة القرن

رضوان لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا:

عبّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان، عن رفض حركته لتصريحات سفير الولايات المتحدة لدى كيان الاحتلال ديفيد فريدمان حول أحقية الكيان في مدينة الخليل، وضمّ مستوطنات الضفة المحتلة.

 

وقال القيادي رضوان في تصريح لصحيفة "الاستقلال"، إن "تصريحات فريدمان المتماهية مع اليمين الصهيوني، تُعد عدوانًا صارخًا على حقوق شعبنا الفلسطيني، صاحب الأرض والحق والتاريخ، وتطبيقًا لصفقة القرن المزعومة".

 

وشدّد على أن شعبنا لن يتوقف عن مقاومة الاحتلال بشتى الطرق المشروعة، إلى حين تحرير كامل فلسطين ومقدساتها"، داعيًا في الوقت ذاته السلطة الفلسطينية إلى التحلّل من اتفاق أوسلو، الموقع عام 1993.

 

وفي هذا الصدد، قال: "ندعو السلطة إلى التبرؤ من أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، ورفع يدها الغليظة عن المقاومة في الضفة الغربية المحتلة".

 

إضافة إلى ذلك، يجب الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ لوضع استراتيجية وطنية قائمة على أساس الثوابت وخيار المقاومة، لمواجهة مخططات الضم وصفقة القرن"، بحسب القيادي بـ "حماس".

 

مستحقات الأسرى

 

في سياق آخر، استهجن رضوان تجميد بنوك محلية حسابات بنكية لأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، وحرمانهم من تلقّي مستحقاتهم؛ "الأمر الذي يمثل تضييقًا على أسرانا البواسل".

 

وقال: "إن تماهي بعض البنوك مع أوامر الاحتلال سياسة مرفوضة، وهي تشكل طعنة غادرة لصمود وثبات وتضحيات شعبنا الفلسطيني".

 

ودعا إلى "اتّخاذ قرارات صارمة ضد تلك البنوك المتماهية، فالأولى بها أن تخدم أسرانا وشعبنا، لا أن تكون معول هدم، وتنفيذ للأوامر وإملاءات الصهاينة ضد الأسرى الأبطال".

 

وتفاجأ ذوو أسرى وأسرى محررون مؤخرًا من إغلاق بنك القاهرة عمّان لحساباتهم البنكية دون أسباب تُذكر، عادّين إيّاها حلقة جديدة من الضغط عليهم، استجابة لتهديدات الاحتلال، ولا بدّ من ضغط رسمي وشعبيّ؛ لمنع تمريره.

 

ومنذ أكثر من عام يقتطع الاحتلال جزءًا من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة)؛ بذريعة دفعها كمخصصات للأسرى وذوي الشهداء.

 

و"المقاصّة"، هي الإيرادات المالية الناتجة عن الضرائب والجمارك المفروضة على السلع الواردة إلى الفلسطينيين، وتبلغ قيمتها الشهرية نحو 700 مليون شيكل (196 مليون دولار).

 

منزلق التطبيع

 

في شأن منفصل، أدان القيادي في "حماس" استمرار انزلاق أنظمة عربية نحو التطبيع مع كيان الاحتلال، من خلال عرض مسلسلات وأعمال درامية تصب في هذا الاتّجاه، تُسيئ وتُحرض على الشعب الفلسطيني.

 

وقد ظهر ذلك، في مسلسلين خليجيين هما "مخرج 7" و "أم هارون"، يعرضان منذ بداية شهر رمضان، وتبثهما قناة "mbc" السعودية، التي تتخذ دولة الإمارات المتحدة مقرًا لها.

 

وقال رضوان: "هذه المسلسلات هابطة، لا تمثل فكر ولا ثقافة الشعوب العربية والإسلامية"، مشددًا على أن التطبيع طعنة غادرة وخيانة للقضية وللأمة".

 

وأكّد على أن الهرولة العربية والخليجية نحو التطبيع مع الكيان "بمثابة ضوء أخضر له لارتكاب المزيد من الجرائم، والاندفاع نحو تطبيق صفقة القرن".

 

وتابع: "ندعو إلى فضح والتبرؤ من المطبّعين، وعلى هؤلاء أن يدركوا بأن فلسطين من بحرها إلى نهرها ستبقى أرض موحدة للشعب الفلسطيني، ولا مقام للاحتلال على أرضها".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق