الاستقلال/ نادر نصر
حذر الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، من تنفيذ قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أخطر المخططات التهويدية، خلال أيام سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك وإغلاقه أمام الفلسطينيين .
وأكد الخطيب، في تصريح خاص لـ "الاستقلال"، أن بقاء جنود الاحتلال لأكثر من يومين داخل المسجد الأقصى، وإغلاقه بالكامل أمام الجميع طوال هذين اليومين وتفتيش كافة غرفه والعبث بكل محتوياته، يثير تخوفنا من إتمام خطة جديدة لتهويد المسجد الأقصى".
وقال ":"إن هناك تخوفاً كبيراً لدينا من أن يكون الاحتلال قد وضع مواد كيماوية سامة على جدران وأعمدة وأرضية المسجد الأقصى والمصلى المرواني، تساهم في تفتيتها وتسرع من انهيارها بالكامل خلال فترة ليست ببعيدة". وذكر أن وضع تلك المواد الخطيرة التي وضعها الاحتلال في المسجد الأقصى تتفاعل مع العوامل الجوية المحيطة، الأمر الذي يساعد على تفتت الأرضيات والجدار والأعمدة، ويساهم في انهيارات كبيرة بالأقصى، وهكذا تظهر "إسرائيل" أن تلك الانهيارات والتصدعات جاءت من الطبيعة، ولا دخل للاحتلال بها، مؤكداً أن الأمر في غاية الخطورة وحياة المصلين باتت في خطر كبير الآن.
وطالب نائب رئيس الحركة الإسلامية، بتشكيل لجنة فنية مهنية فلسطينية مختصة وعاجلة والدخول إلى المسجد الأقصى المبارك وتفتيش وفحص كل شبر وغرفة وبلاطة داخل الأقصى، في محاولة للبحث عما زرعه الاحتلال خلال أيام اقتحامه الأقصى وكشف أي مخطط تهويدي وضعه الاحتلال ليستهدف به الأقصى.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يمكن له أن يدخل ويغلق الأقصى دون أن يكون هناك مخطط خطير يحاك ضد المسجد المبارك، وهذا الأمر بحاجة لتدخل الجميع وعلى كافة المستويات قبل أن تحدث الكارثة الكبيرة ويهود الأقصى بالكامل.
في ذات السياق كشف رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، أن سلطات الاحتلال، أقدمت إبان سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك بعد العملية الفدائية، على سرقة وثائق تاريخية ومهمة من أرشيف المسجد، لافتاً إلى أن تلك الوثائق تتعلق بالأوقاف الإسلامية بالقدس والمسجد الأقصى.
وخلال يومين من اقتحام وإغلاق الأقصى، اقتحمت قوات الاحتلال مركز المخطوطات، ومركز إحياء التراث، ومركز المتحف الإسلامي الذي يقتني كنوزاً يعود تاريخها إلى آلاف السنين، بالإضافة إلى أنه اقتحم قسم الوثائق وقسم الوقفيات، التي تربط الماضي الإسلامي بالحاضر.


التعليقات : 0