المقدسية خديجة خويص
الاستقلال/ سماح المبحوح
بعد نحو أسبوعين من الصمود والتحدي تمكن الفلسطينيون المرابطون في القدس وحول أسوار المسجد الأقصى من كسر كافة قيود واجراءات الاحتلال العنصرية التي اتخذها بعد عملية الأقصى، بل حققت إنجازات كانت تسعى اليها منذ سنوات.
وقررت "إسرائيل" فجر الخميس إزالة كافة الجسور والممرات الحديدية التي كانت تعدها لوضع ما وصفت بـ"الكاميرات الذكية" بعد يومين من قرارها إزالة البوابات الإلكترونية وذلك في إثر رفض الفلسطينيين على مدى اسبوعين الخضوع للإجراءات الإسرائيلية الجديدة التي اعتبروها إعادة احتلال للمسجد الأقصى.
زينة عمرو- مبعدة منذ عامين عن المسجد الأقصى.
لم تسعفني جميع حروف اللغة العربية، للتعبير عن فرحتي حين دخلت المسجد الأقصى بعد عامين من الحرمان، فدموعي التي تساقطت بساحاته، عبرت عن كل ما يختلج في صدري، من ألم البعد والحرمان من الصلاة فيه، وأنستني جروح رأسي وآلامه جراء إصابتي، وبالرغم من تهديدي بالإبعاد مرة أخرى، إلا أنني سأحتفظ بالساعات التي أمضيتها وأنا أتجول داخله، وأدعوا الله أن يحرر مسري نبينا صل الله عليه وسلم.
خديجة خويص – مرابطة مقدسية
من المواقف التي لا تنسى على مر الزمن، لحظات التكاثف التي سطرها المقدسيون بمختلف أعمارهم وانتماءاتهم الدينية، إذ وقف المسيحي بجانب المسلم يصد هجمات الاحتلال الإسرائيلي، ويشارك المسلمين الدفاع عن مسجدهم الأقصى، في ظل الهجمة الشرسة التي تعرض لها، وكان على استعداد للتضحية بنفسه، في سبيل افتتاحه مرة أخرى وكسر قوانين الاحتلال الجائرة.
صفوان جمال – ناشط مقدسي
بالأيام الأولى للأحداث بدأنا بالتوافد على أبواب المسجد الأقصى، بالعشرات ثم المئات إلى أن وصل العدد لآلاف من مختلف الأعمار، أدرك حينها الاحتلال الإسرائيلي خطورة تواجدنا وما يفعل بالمسجد، فزاد من بطشه وقوته، فقطعنا عهدا على أنفسنا أن نبقى إلى حين يشهد العالم بأسره لحظة هزيمة الاحتلال ودخولنا منتصرين ساحات المسجد الأقصى.
عزام الخطيب - مدير عام دائرة القدس وشؤون المسجد الأقصى من الأردن
منذ اللحظة الأولى التي وضع بها الاحتلال الإسرائيلي بوابات الكترونية وغيرها من المعيقات أمام دخول المسلمين للصلاة بالمسجد الأقصى، اتخذت حكومة الأردن بالتوافق مع المرجعيات الدينية بالقدس، قراراً بعد الدخول للمسجد حتى يتم إزالة كافة المعيقات، وتم تشكيل 4 لجان بعد استشارة وزير الأوقاف بالأردن؛ لإجراء معاينة وفحص كامل للتأكد من سلامة كافة محتويات المسجد الأقصى والتأكد من عدم سرقة شيء بعد مطابقتها مع القوائم السابقة.
سماح دويك – مراسلة صحفية لموقع الجزيرة نت
ساهم الاحتلال الإسرائيلي خلال افتعاله الأحداث الأخيرة بالمسجد الأقصى، بإعادة قضية فلسطين ومدينة القدس خاصة، إلى الواجهة من جديد، بعد جملة من القضايا التي تعترك الوطن العربي والإسلامي، إذ زاد اهتمام الشعوب بمتابعة ما يجري من انتهاكات بحق المسجد الأقصى وأهله المقدسيين والصحفيين الذين لم يسلموا من القمع والتنكيل والضرب والاهانة.


التعليقات : 0