فيينا/ الاستقلال
أقر الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بتحريضه على أسير فلسطيني محرر يقيم في النمسا، ما أدى إلى اعتقاله بتاريخ الـ 17/ يوليو الجاري، وصدور حكم بالسجن المؤبد عليه.
وحكمت محكمة نمساوية، اليوم، على الأسير المحرر عبد الكريم أبو حبل (27 عاماً)، من قطاع غزة، بعد أن أدانته المحكمة بالتخطيط لهجوم ضد "إسرائيل" انطلاقاً من أراضيها.
وقال المتحدث باسم رئيس حكومة الاحتلال "أوفير جندلمان" في بيان له إن "محكمة في النمسا أصدرت مؤخرًا حكمًا مؤبدًا على فلسطيني ينتمي لحركة حماس بتهمة التآمر وحث الآخرين على ارتكاب عمليات في الكيان الإسرائيلي".
وزعم "جندلمان" أن المحرّر المذكور "اتصل خلال عام 2016 مع فلسطينيين يسكنان في الضفة الغربية، ونسق معهما لتجنيد عناصر آخرين؛ لتنفيذ عمليات عبارة عن رمي قنابل يدوية بالقدس المحتلة وهي عمليات لم تنفذ في نهاية المطاف".
وأشار إلى أنه و"بناء على معلومات استخباراتية تلقاها عثر الشاباك على الفلسطيني المذكور أعلاه في النمسا، وبناءً على هذه المعلومات تم اعتقال 4 فلسطينيين بشبهة تورطهم في تلك العملية".
وذكر أنه "تمت محاكمة هؤلاء الفلسطينيين إلا أن الإجراءات القانونية بحقهم لم تنته بعد، كما حول الشاباك هذه المعلومات إلى أجهزة الأمن النمساوية مما أدى إلى اعتقال الفلسطيني".
وادّعى أنه "في إطار التحقيق الذي جرى معه ومحاكمته لاحقًا وبناء على طلب السلطات النمساوية قدمت (إسرائيل) المساعدة إلى النيابة العامة النمساوية".
وأوضح أن هذه المساعدة شملت "الإفادات التي قدمها أربعة الفلسطينيين المذكورين أعلاه، وتم بث تلك الإفادات التي تم الإدلاء بها في محكمة الصلح في "تل أبيب" عبر نظام مؤتمرات الفيديو إلى القاضية المحققة النمساوية التي تولت هذه القضية، فيما انتهت الإجراءات القانونية في النمسا قبل أسبوع حين حوكم هذا الفلسطيني بالمؤبد".
وبحسب مصادر عائلية فإن "أبو حبل" نفى تلك الاتهامات، وأكد أن ما عثر على هاتفه من رسائل لأشخاص طلب منهم تنفيذ هجمات ملفق ولا أساس له من الصحة وأن هاتفه تعرض للقرصنة.
و"أبو جبل" من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وهو أسير محرر في صفقة وفاء الأحرار أو ما يعرف بـ"صفقة الجندي شاليط"، اعتُقل على يد قوات الاحتلال في عام 2004، وأمضى في الأسر (9) سنوات، قبل أن يُفرج عنه في الصفقة عام 2013.
وكان الأسير المحرر وصل النمسا عام 2016 ، وقدم طلباً للجوء السياسي وتم رفضه، وهو متزوج وله طفلين وتتواجد زوجته وأولاده في غزة.


التعليقات : 0