اعتقالات واعتداءات واقتحام مكاتب إعلامية

التجمع الإعلامي: تصاعد خطير في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين بيوليو الماضي

التجمع الإعلامي: تصاعد خطير في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين بيوليو الماضي
فلسطينيات

 

غزة/ الاستقلال

أكد التجمع الإعلامي الفلسطيني أن شهر يوليو الماضي شهد تصاعدا خطيرا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، شملت الاستهداف المباشر بإطلاق الرصاص والاعتداء بالضرب والحرمان من التغطية والاعتقال ومداهمة المكاتب الصحفية ومصادرة مواد ومعدات إعلامية.

 

وقال التجمع الإعلامي في تقريره الشهري للحريات الذي تلقت "الاستقلال" نسخة عنه، إن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين في القدس والضفة الغربية المحتلتين يأتي في سياق محاولات إرهاب الصحفيين ومنعهم من مواصلة تغطيتهم الصحفية لأحداث العدوان المتصاعد بحق المدينة المقدسة والمسجد الأقصى.

 

وأوضح أن إجمالي الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين خلال الشهر الماضي بلغت نحو (95) انتهاكا، تركزت في مجملها في مدينة القدس بالتزامن مع العدوان على المسجد الأقصى، ما أسفر عن إصابة العشرات من الصحفيين بحالات اختناق وجروح مختلفة.

 

ولفت التجمع إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خمس صحفيين من القدس ورام الله قبل أن تعاود الإفراج عنهم بعد استجوابهم والتحقيق معهم على خلفية عملهم الصحفي، فيما أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، حكماً بسجن الصحافي محمد البطروخ لمدة 10 أشهر ودفع غرامة مالية بقيمة (٢٥٠٠) شيقل.

 

كما قررت محكمة "عوفر" العسكرية الإسرائيلية، الحكم على الصحافي الحرّ فيصل الرفاعي بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة أربعة شهور، ودفع غرامة مالية حوالي 1500 دولار، بتهمة التحريض على "فيسبوك".

 

وعلى صعيد انتهاكات الاحتلال تجاه المؤسسات الإعلامية، فقد رصد التجمع الإعلامي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مقر شركة "بال ميديا" للخدمات الإعلامية برام الله والتي تقدم خدماتها الإنتاجية لقنوات القدس، الميادين، وروسيا اليوم، والمنار الفضائية، وخلعت أبوابها وسرقت أقرصاً صلبة وعبثت بمحتويات المكاتب. وسبق ذلك اقتحام شركة "رام سات" والتي تقدم خدماتها الإعلامية لفضائية القدس وقامت بمصادرة اقراصاً صلبة وتخريب محتويات أخرى.

 

أما فيما يتعلق بالانتهاكات الداخلية الفلسطينية، فأشار التجمع إلى تصاعد تلك الانتهاكات، حيث تم رصد أكثر من (٣٠) انتهاكاً بحق الصحفيين ووسائل الاعلام من بينها اعتقال واستدعاء عدد من الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية الرأي والتعبير.

 

وطالب التجمع كافة المؤسسات الحقوقية التي تعنى بالعمل الصحفي والإعلامي، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات والعمل فورا على توفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين والعمل كذلك لإطلاق سراح جميع الصحفيين من سجون الاحتلال والبالغ عددهم نحو (27) صحفيا.

 

ودعا وسائل الإعلام العربية والدولية إلى تسليط مزيد من الضوء على انتهاكات وجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا وفي مقدمتها ما يتعرض له شعبنا لا سيما في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.

 

وطالب الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة بوقف مهزلة الاعتقال والاستدعاء والاستقواء على الصحفيين ووضع حد لهذا التغول غير المبرر، والذي من شأنه زيادة الاحتقان الداخلي وتوتير الجبهة الداخلية، يما يصب في مصلحة الاحتلال.

 

كما ثمّن عاليا الجهد المقدّر الذي يبذله كافة الزملاء الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال، رغم ما يتعرضون له من قمع وإرهاب وملاحقة، لم ولن تفلح في ثنيهم عن مواصلة دورهم ورسالتهم الوطنية والأخلاقية من خلال الانحياز لشعبنا ومظلوميته في مواجهة الاحتلال وجرائمه. لن يُخمد صوت الحقيقة.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق