"إسرائيل" تعلق الأمر العسكري ضد البنوك الفلسطينية

فلسطينيات

القدس المحتلة / الاستقلال

قررت "إسرائيل" تجميد القرار العسكري ضد البنوك في مناطق السلطة الفلسطينية التي تحول من خلالها رواتب الأسرى وأسر الشهداء، وفق فضائية "كان" الإخبارية العبرية.
 
 
 
ووفق جال بيرغر الكاتب المختص بالشؤون العربية في قناة "كان"، فإن قرار التجميد لمدة 45 يوماً جاء بناءَ على قرار وزير الحرب ورئيس حكومة الاحتلال، ونقل بالأمس للسلطة الفلسطينية، جهات في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أكدت القرار، وقالت إنه اتخذ بعد توصيات من جهات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
 
 
 
وحسب تلك الجهات في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تجميد القرار جاء بهدف إعادة تقيمه من جديد، والحصول على وجهة نظر قانونية حول القرار، وعلى خلفية الوضع الحساس والمتوتر في الميدان.
 
 
 
في المقابل، طلب من جهات مختلفة داخل المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" إجراء نقاش داخلي حول جدوى الأمر العسكري، والبحث إن كان هناك سبل أخرى لمنع تحويل أموال دعم "الإرهاب" حسب ادعاء الجهات الإسرائيلية، ولا يوجد موانع من دخول الأمر العسكري مرّة أخرى حيز التنفيذ بعد 45 يوماً حسب الجهات "الإسرائيلية" ذات العلاقة.
 

وكان دخول الأمر العسكري إلى حيز التنفيذ في التاسع من شهر أيار/ مايو، بمثابة مفاجأة للسلطة الفلسطينية، وذلك بعد أن أرسلت في وقت سابق من هذا العام رسائل من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تفيد بأن الأمر سيتم إلغاؤه أو على الأقل تأجيل تنفيذه لمدة ستة أشهر.

 

ولمواجهة الإجراءات الإسرائيلية ضد المصارف الفلسطينية وعائلات الأسرى والشهداء، قال رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية، محمد اشتية، إن حكومته ستعمل على إنشاء بنك أو مؤسسة مالية لإدارة الأموال العامة، مؤكدا مواصلة الحكومة استكمال الخطط بوقف الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي.

 

وأكد أن الحكومة تعمل على تجنيب البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية مواجهة أي عقوبات مالية، بعد صدور قرار إسرائيلي يتعلق بتعاملها ماليا مع معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، علما أنه ويعمل في الأراضي الفلسطينية 14 بنكا نصفها محلي والنصف الآخر من الأردن ومصر.

من جانبه، دعا نادي الأسير "كافة المؤسسات إلى رفض التعاطي مع هذه الإجراءات القمعية، والتصدي لها ضمن أوسع جبهة وطنية في الوطن والخارج، وكذلك في الميدان، وفي كافة المحافل الدبلوماسية والقضائية الدولية، والتي تأتي قبل شهرين من تنفيذ عملية الضم الكبرى المنصوص عليها في صفقة القرن المشؤومة".

 

وشدد النادي على أنه "لا بد أن تكون هناك لائحة من الإجراءات الفلسطينية ذات الطابع العملي والشامل، كفيلة بأن توصل الاحتلال إلى قناعة بأن إجراءاته مصيرها السقوط والفشل".

التعليقات : 0

إضافة تعليق