الاستقلال/ نادر نصر
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، أن تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، يتطلب تحركاً جدياً وخطوات عملية من قبل حركتي "فتح" و"حماس" على الأرض، وترجمة اللقاءات التي تتم بنتائج ملموسة.
وقال القيادي عزام، في تصريح خاص لـ"الاستقلال":" نحن نرحب وندعم أي لقاءات تجري بين حركتي فتح وحماس، وكان آخرها الذي جرى بين رئيس السلطة محمود عباس، ووفد حركة حماس في رام الله مساء الثلاثاء، وهذه خطوة هامة وإيجابية".
وأضاف:" اللقاءات بين الحركتين يجب أن تستأنف من جديد وتناقش وتعاجل كل الملفات التي تعترض طريق الوحدة الداخلية، ومحاولة ترجمة ما يتم الاتفاق عليه في اللقاءات على الأرض بخطوات عملية وجادة تؤدي في النهاية لإحراز تقدم واضح".
وأشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن المصالحة الفلسطينية يمكن تحقيقها وبشكل سريع في حال توفرت النية لدى حركتي "فتح" و"حماس"، والمطلوب الآن هو تكثيف تلك اللقاءات الثنائية لأنها ضرورة للتوافق الداخلي بين الحركتين.
تصريحات القيادي عزام، جاءت تعقيباً على اللقاء الأول الذي يعقد منذ شهور بين وفد من حركة "حماس" برئاسة الوزير الاسبق ناصر الدين الشاعر، ورئيس السلطة محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وبحسب الشاعر فإن اللقاء بحث الكثير من الملفات الفلسطينية الداخلية وعلى رأسها المصالحة والوحدة الوطنية، مؤكدا أن الرئيس عباس أبدى استعداده الكامل لتحقيق المصالحة رزمة واحدة.
وتشكل الوفد الذي التقى رئيس السلطة محمود عباس بمدينة رام الله، من؛ ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الحكومة العاشرة ووزير التربية والتعليم سابقًا، سمير أبو عيشة وزير التخطيط سابقًا، محمود الرمحي عضو البرلمان الفلسطيني عن "حماس" وأمين سر المجلس التشريعي، أيمن دراغمة عضو التشريعي عن "حماس" محمد طوطح عضو التشريعي من القدس والمبعد للضفة الغربية وهو نائب عن "حماس" أيضًا.


التعليقات : 0