الاحتلال يبعد ناشطين مقدسيين عن "الأقصى" أشهرًا

الاحتلال يبعد ناشطين مقدسيين عن
القدس واللاجئين

القدس المحتلة/ الاستقلال:

أبعدت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، صباح الأحد، ناشطين مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك، لمدة تراوحت بين 5 و6 أشهر.

 

وتسلمت الناشطة المقدسية هنادي الحلواني اليوم قرارًا يقضي بإبعادها عن الأقصى لمدة 6 أشهر.

 

وكانت الحلواني اعتقلت يوم الأحد الماضي من باب الاسباط، وتسلمت قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، واستدعاء بالعودة للتحقيق في مركز القشلة بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 

كما تسلم الناشط ومدير المسجد الأقصى ناصر قوس اليوم قرارًا من مركز شرطة القشلة يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 5 أشهر.

 

وكان الناشط قوس تسلم يوم الأحد الماضي استدعاء للتحقيق في مركز القشلة، وقرارا بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع، واستدعاء آخر للمثول أمامهم بعد انتهاء مدة الابعاد.

 

وتعرضت الحلواني وقوس للإبعاد عن المسجد الأقصى عدة مرات، ولمدة متفاوتة.

 

كما تسلمت المقدسية "خديجة خويص" استدعاءً للتحقيق معها في مركز شرطة القشلة اليوم، ومن المتوقع أن تتسلم قراراً يقضي بإبعادها عن المسجد.

 

وكانت شرطة الاحتلال أبعدت أمس الصحفية "سندس عويس" عن المسجد الأقصى لمدة 3 أشهر، والمصورة رائدة اسعيد لمدة 5 أشهر.

 

وتواصل شرطة الاحتلال إصدار أوامر الابعاد بحق شخصيات وناشطين مقدسيين عن الأقصى منذ سنوات، دون وازع قانوني.

 

وفي السياق، أصدرت محكمة الاحتلال صباح الأحد حكما بسجن الشاب المقدسي رشيد الرشق لمدة 10 أشهر.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق