نعي واسع لرحيل القائد "شلَّح"

نعي واسع لرحيل القائد
فلسطينيات

غزة / الاستقلال

واصلت فصائل وجهات وفعاليات فلسطينية نعي الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد الوطني رمضان عبد الله شلَّح الذي وافته المنية أمس السبت.

 

وفي بيان صادر عن الجبهة العربية الفلسطينية الأحد قالت: "خسر الوطن برحيل هذا المناضل الوطني واحداً من مناضليه الشرفاء الذين آمنوا بأهداف شعبهم، وناضلوا من أجل تحقيقها".

 

وتابع بيان الجبهة "نعزي أخوتنا في حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام زياد النخالة، وأهله وذويه بفقدان هذه القامة الوطنية، ونعاهده على مواصلة النضال من أجل تحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

 

بدورها، نعت رابطة علماء فلسطين القائد "شلح" في بيان الأحد كأحد أبرز القادة الفلسطينيين.

 

وشدد بيان الرابطة على أن الفقيد "شلح" كان علمًا من أعلام الجهاد والمقاومة، وقائداً كرس كل حياته لخدمة شعبه، ونصرة قضيته، وأنه قضى حياته حاملاً هم أبناء شعبه الفلسطيني في الداخل والخارج، وكان من أبرز القيادات الفلسطينية الحريصة على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

 

 ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في بيان وصل "الاستقلال" الأحد الفقيد "شلح" كقائد وطني كبير، كرّس حياته دفاعاً عن فلسطين وقضيتها العادلة، مرابطاً في أكنافها، مؤكدة أن فلسطين بوفاته تفقد "أحد رجالها الصادقين الذي لاقى ربه بعد حياة حافلة بالجهاد والتضحيات".

 

وأضافت "نعاهد روحه الطاهرة على المضي في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير كل فلسطين، راجين من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته".

 

وقال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال: "إن رحيل القائد المجاهد رمضان شلح هو بلا شك خسارة كبيرة لمسيرة الجهاد والمقاومة وللشعب الفلسطيني بل للأمة كلها، لطالما عرفناه قائداً مجاهداً وحدوياً مخلصاً لدينه وقضيته، كان مدرسة في المواقف المُشرفة والثبات على طريق الجهاد والمقاومة".

 

وأضاف أبو هلال أن الفقيد "شلح" كان يحمل هدف تحقيق الوحدة الوطنية وحريصاً على تعزيز العلاقات الوطنية مع كافة الفصائل الفلسطينية، وفي هذا المقام نستذكر مبادرة النقاط العشر للمصالحة وإنهاء الانقسام والتي حظيت بإجماع وطني".

 

وتابع" لذلك فإن الرسالة الأهم في هذا المقام الأليم أن الوفاء للشهداء بالسير على خطاهم، وأن يتحرك الجميع لنبذ الانقسام وتوحيد جهود شعبنا ومقاومتنا لتحقيق الوحدة على أساس المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت حتى كنس الاحتلال".

 

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر إن "فلسطين خسرت أحد قياداتها البارزين والمخلصين، الذين لعبوا دوراً فاعلاً في تعزيز خيار المقاومة في ميادين العمل الوطني والمقاوم".

 

وأشار إلى أنه "كان صاحب رؤية سياسية ثاقبة وثابتة على المواقف ولا يساوم أو يهادن، ومن أشد الداعين لتشكيل جبهة مقاومة موحدة، وتوحيد طاقات شعبنا وقواه في خدمة هدف التحرير من خلال برنامج مقاوم بعيداً عن كل البرامج الخبيثة والتفريطية".

 

من جانبه، نعى الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت الفقيد "شلح"، متقدما بالعزاء للأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخالة ولباقي كوادر وأعضاء حركة الجهاد.

 

وقال رأفت: "إن رحيل الدكتور رمضان لا يمثل خسارة لحركة الجهاد الاسلامي فقط بل لعموم الحركة الوطنية في فلسطين والحركة القومية في العالم العربي وكل الأحرار والشرفاء في العالم".

 

وتابع "كان الفقيد رجلا صلبا وقائدا مقداما ومثقفا قل نظيره، ولعل أكثر ما ميز شخص القائد الراحل روح العمل الوحدوي التي ستبقى هاديا لعموم فصائل العمل الوطني الفلسطيني".

 

وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في وداع القائد الوطني "شلح"، وذكرت أن الفقيد رحل عنا بعد حياة حافلة بالنضال، كرسها في خدمة قضية شعبه وحقوقه الوطنية، في الخلاص من الاحتلال والاستيطان والفوز بالاستقلال والحرية.

 

وقالت الجبهة: "إن شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية والإسلامية، وهي تودع قائداً وطنياً كبيراً، كان عن حق، في موقعه القيادي موضع احترام وتقدير عميقين من شعبنا وقواه السياسية".

 

كما نعت مؤسسة مهجة القدس القائد " شلح" وقالت:" نفتقد في هذا اليوم رجل المقاومة وفارس الموقف والكلمة، حمل راية الجهاد والمقاومة ضد المحتل الصهيوني لأكثر من عشرين عاماً، وبقي على عهد الإسلام وفلسطين والقدس".

التعليقات : 0

إضافة تعليق