حزب الله معزياً "الجهاد" برحيل القائد شلّح: الحفاظ على نهجه مقاومة

حزب الله معزياً
فلسطينيات
بيروت/ الاستقلال:
 
استقبلت قيادة "حركة الجهاد الإسلامي في مخيم صور للاجئين في لبنان، وفداً قياديا من حزب الله، قدّم واجب العزاء برحيل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي السابق د. رمضان شلّح.
 
وضم وفد الحزب، النائب حسن عزالدين، ومسؤول العلاقات العامة والملف الفلسطيني في حزب الله بمنطقة صور، خليل حسين، ونائبه أبو وائل زلزلي، ومعاون مسؤول العلاقات العامة، أكرم عواضة، فيما كان في استقبالهم عضو قيادة الساحة اللبنانية في "الجهاد"، أبو سامر موسى، ومسؤول منطقة صور أبو العبد عوض، ومسؤول ملف العلاقات في منطقة صور، محمد عبد العال، ومسؤول ملف العلاقات في الرشيدية، أحمد عامر، وذلك في مكتب "الجهاد" في المخيم.
 
وخلال اللقاء قدم وفد حزب الله التعازي بالفقيد المجاهد الدكتور رمضان شلح، حيث اعتبر عز الدين، أن "خسارة هذا القائد هي خسارة لمحور المقاومة بشكل عام، مؤكداً أننا في "حزب الله مستمرون بالسير قدماً على نهج الشهداء كافة، ومواصلة الجهاد والمقاومة لتحرير فلسطين كل فلسطين"، مشددا على أن الحفاظ على نهج الراحل الكبير شلّح جزء لا يتجزأ من المقاومة.
 
بدوره، رحب موسى بالوفد مؤكداً أن المصاب واحد، والنهج نهج المقاومة مشترك، والعزاء بالفقيد إنما هو عزاؤنا جميعاً، والخسارة هي لكل المقاومين والمجاهدين وأحرار العالم، لأن فكر الراحل لم يكن محصوراً بفلسطين، وإنما كان يصبوا ويتطلع لتحرير الإنسان من التسلط والهيمنة الأمريكية والصهيونية.
 
كما ناقش الجانبان آخر المستجدات السياسية في المنطقة، لا سيما في فلسطين ولبنان، مؤكدين أن ما يجري في المنطقة هو محاولة التضيق وتشديد الحصار، ومحاربة الناس بلقمة عيشهم وصولا للضغط على حركات المقاومة وإخضاعها، لخدمة المشروع الصهيو- أمريكي.
 
وشدد الطرفان على أهمية التصدي للمشروع الصهيو- أمريكي في المنطقة، ومواجهته بكل الأساليب، لإسقاط كافة المخططات التي تستهدف الأمة.
 
واستنكر الطرفان كل محاولات وأشكال التطبيع بكافة عناوينها، والتي تستهدف النيل من القضية الفلسطينية، والهيمنة على المقدرات العربية الإسلامية، ومحاولة تدجين العقول وتطويعها وفق الرؤية الصهيونية، مؤكدين أن الشعوب ستقف كما عودتنا مع الحق الفلسطيني.
 
كما وجه الجانبان رسالة للكيان الصهيوني وكل من يدور في فلكه، مفادها أن شهادة القادة لن تزيدنا إلا إصراراً وتمسكاً بنهج المقاومة، وخير دليل على ذلك شهادة السيد عباس الموسوي، والدكتور فتحي الشقاقي، وكل الذين مضوا على درب الشهادة، أو الذين مازالوا على النهج سائرون لبلوغ الهدف الأسمى والأقدس، وهو تحرير مسرى رسول الله.

التعليقات : 0

إضافة تعليق