لتجريف ملعبها الدولي لكرة القدم

جامعة القدس تؤكد حقها باللجوء إلى القضاء الدولي ضد الاحتلال

جامعة القدس تؤكد حقها باللجوء إلى القضاء الدولي ضد الاحتلال
القدس واللاجئين

القدس المحتلة/الاستقلال:

ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها جامعة القدس من قبل سلطات الاحتلال، أقدمت قواة الاحتلال، فجر الأربعاء، معززة بعشرات الجنود والآليات العسكرية والبلدوزرات، بهدم الأسوار والبنى التحتية للملعب الدولي لكرة القدم التابع لجامعة القدس، الجاري تشييده على حرمها الرئيس في بلدة أبو ديس، كما وقام الاحتلال بحفر وتجريف أجزاء من أرض الملعب، وذلك بهدف إلحاق الضرر المادي والمعنوي بالجامعة ومحيطها، وتقويض البيئة الجامعية بمختلف مكوناتها، وتعطيل عملية بناء الملعب الدولي الوحيد في المنطقة.

 

و استنكرت جامعة القدس في بيان صادر عنها الأربعاء ، بأشد العبارات هذا الاعتداء السافر، والذي يندرج ضمن الانتهاكات المستمرة التي تتعرض إليها الجامعة وعموم الشعب الفلسطيني، وتشكل انتهاكاً فاضحاً للقوانين والأعراف الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان، وقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها تلك التي تؤكد سريان اتفاقيات جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال وما يترتب بموجبها من مسؤوليات على القوة القائمة بالاحتلال تجاه الاعيان الواقعة تحت الاحتلال، والذي اكد عليه أيضا الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية حول جدار الفصل.

 

كما وأكدتّ جامعة القدس أن هذا الاعتداء يشكل أيضاً تعدٍ خطير على جملة من الحقوق والحريات الإنسانية الأساسية، الفردية والجماعية، بما فيها الحق في التعلم، والحق في صون الممتلكات، والحريات الأكاديمية..

وطالبت كافة مكونات المجتمع الدولي من دول وهيئات ومنظمات دولية ذات صلة، بما في ذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومنظمة اليونسكو، إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمجتمع الجامعي، ومؤسسات التعليم العالي بشكل عام، وعموم المجتمع الفلسطيني، واتخاذ إجراءات ملموسة من شأنها تحقيق هذه الغاية.

 

وقدّرت جامعة القدس الأضرار المادية التي لحقت بها جراء هذا العدوان بحوالي 300 ألف دولار، فأنها تؤكد بأن ما يقع عليها وعلى شعبنا الفلسطيني من أضرار معنوية نتيجة التضييق والترهيب المستمر لا يقدر بثمن، مشدة على أنها ستحتفظ بحقها في اللجوء الى كافة المنابر الحقوقية لجبر الضرر الذي يقع عليها، بما في ذلك القضاء الدولي بمنابره المختلفة.

 

وأكدت جامعة القدس أن هذه الانتهاكات لن تزيدها إلا اصراراً على التمسك برسالتها الإنسانية السامية، وعلى استمرارها بالعمل على توفير التعليم العالي النوعي الذي يخدم الإنسانية في كل مكان، لتظل جامعة القدس، رغم ما تتعرض له من ظلم وعدوان، منارة علمية ثقافية وحضارية، تنير من القدس بعلومها الطريق نحو الحرية وبناء الانسان، والذي لن تستطيع البلدوزرات هدمه كما تفعل بالبنيان.

التعليقات : 0

إضافة تعليق