بيروت / الاستقلال
استقبل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة، بمكتبه في بيروت، وفداً من حركة أمل، برئاسة الحاج جميل حايك رئيس المكتب السياسي، وأعضاء المكتب السياسي: الشيخ حسن المصري، والحاج حسن ملك، والحاج حسن قبلان، وعلي عبد الله، والحاج محمد الجباوي، وبسام كجك، حضر لتقديم واجب التعزية بالراحل الكبير الدكتور رمضان عبدالله شلح، الأمين العام السابق للحركة، بحضور ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، ومسؤول العلاقات اللبنانية محفوظ منور.
أكد الوفد الزائر وقوف "حركة أمل" إلى جانب "الجهاد الإسلامي" في هذا المصاب الجلل، ومعها في مسيرتها الجهادية ضد الاحتلال الصهيوني ومخططات تصفية القضية الفلسطينية، ومع الشعب الفلسطيني في نضاله حتى تحقيق التحرير الشامل لكل الأرض الفلسطينية، وتحقيق العودة الكريمة لأهلها.
من جهته رحب الأمين العام الأستاذ النخالة بوفد حركة أمل، شاكرا لهم ولدولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري تعازيهم ووقوفهم إلى جانب الحركة في هذا المصاب، مؤكدا على أهمية الدور الذي أداه الراحل الكبير في تعزيز قوة الحركة ودورها.
كما أطلع الأمين العام الأستاذ النخالة، الوفد الزائر على آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وأبرزها مخطط التصفية الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت مسمى "صقة القرن"، وأبرز تداعياته اليوم مشروع الضم الصهيوني الذي يستهدف قضم أكثر من 30 بالمائة من أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وختم الأمين العام كلامه بالتِأكيد على أهمية وضرورة توحيد قوى وفصائل وحركات المقاومة الفلسطينية، والعربية، والإسلامية وأحرار العالم لمواجهة المخططات الصهيو أمريكية، لإفشالها، ومواصلة المقاومة بكل أشكالها، وفي المقدمة منها المقاومة المسلحة لتحرير فلسطين كل فلسطين.


التعليقات : 0