لندن/ الاستقلال
قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف إن الخلاف الفلسطيني الفلسطيني لا يجوز أن يتحول إلى "عدوان وطغيان يتماهى مع إجراءات إجرامية للاحتلال الإسرائيلي".
جاء ذلك تعقيباً على إجراءات السلطة الأخيرة ضد قطاع غزة وأخرها إحالة سبعة آلاف موظف في غزة للتقاعد المبكر من وزارات المالية والتربية والصحة والتنمية الاجتماعية وسلطة الطاقة.
وأكد يوسف في تصريح صحفي صدر عنه الخميس أن "الحل الوحيد هو التفاهم على حلول جذرية تقرب ولا تزيد الفرقة وتزيد من إفقار للشعب الفلسطيني".
ووجه يوسف رسالة للفصائل الفلسطينية بضرورة وجود موقف حازم من إجراءات السلطة العقابية ضد أهالي القطاع، محذراً أنه سيأتي الدور عليهم ضمن " صفقة العصر "، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي فرض حصارا على الفلسطينيين، ولكن الإجراءات التي تتخذها السلطة تجاوزت كل الأصول الوطنية.
وقال: "سبعون عاماً من سياسة العقاب الجماعي من قبل الاحتلال لم تفلح في إخضاع الشعب الفلسطيني بكلياته، وهذا مفخرة للشعب وقوى المقاومة المختلفة"، داعياً كافة الأطراف لوضع مصالح الوطن والمواطنين الفلسطينيين فوق كل خلاف فلسطيني، لأن الجميع سيخرج خاسرا في هذا الخلاف.
وقال " ما دام الطرفين يطرحان مبادرات لحل الأزمة، فقد يكون الجمع بين الطرحين هو التزامن في التطبيق "، مضيفاً هذا يعني رفع الإجراءات العقابية وفي ذات الوقت حل اللجنة الإدارية وتولي حكومة الوحدة مهامها ضمن برنامج وطني مشترك تتولى فيه الحكومة الدعوة لإجراء انتخابات الرئاسة والمجلس التشريع، تكون ملزمة لجميع الأطراف، ومن ثم إعادة تشكيل المجلس الوطني ومنظمة التحرير ليشمل كل الفصائل في الداخل والخارج".


التعليقات : 0