واشنطن / الاستقلال:
كشف موقع "آكسيوس" الإلكتروني أن دبلوماسيين غربيين مطلعين، كشفوا للموقع اليوم الخميس، أن قطر أبلغت "إسرائيل" بأنها ستعلق التحويلات المالية إلى غزة الشهر المقبل بسبب خطط "إسرائيل" المتعلقة بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وتقوم قطر حالياً بتحويل الأموال إلى الأسر المتعفّفة في غزة التي تديرها حركة حماس، كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحماس، مما قد يؤدي هذا التعليق إلى "تجدُّد العنف" بحسب الموقع الذي ادّعى (وفق مصادره) أن قطر لن تستأنف المدفوعات حتى يصبح الوضع حول الضم المحتمَل أكثر وضوحاً.
وتناقش الحكومة "الإسرائيلية" مع إدارة الرئيس الأميركي ترامب خططاً لضم نحو 30% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، تشمل كل المستوطنات ومنطقة الأغوار في الأول من شهر تموز المقبل، حيث يسعى رئيس وزراء "إسرائيل" بنيامين نتنياهو بدعم من السفير الأميركي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان وأعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي إلى الحصول على ضوء أخضر من البيت الأبيض.
ويعتبر أي "ضم إسرائيلي" أحادي الجانب من قِبَل العالم (باستثناء الإدارة الأميركية) وعلى نطاق واسع انتهاكاً للقانون الدولي، ويعارضه الفلسطينيون والعرب، خاصة الأردن بشدة بالغة.
ويقول موقع آكسيوس:" إن قطر نقلت رسالتها من خلال قنوات متعددة خلال الأسبوعين الماضيين، بما في ذلك في اجتماع زووم Zoom للدول المانحة للسلطة الفلسطينية".
وشدّد ممثل قطر في الاجتماع على أن أية خطوة ضم "إسرائيلية" في الضفة الغربية ستكون لها عواقب.
وقال الدبلوماسيون الغربيون، إن رسالته موجهة إلى كبار المسؤولين "الإسرائيليين" الذين كانوا أيضاً في اجتماع زووم.
وبحسب الموقع، يشعر القطريون بالقلق من أن "إسرائيل" ستنفذ خطط الضم في الأول من تموز - الموعد النهائي لنتنياهو - ولا يريدون أن يُنظر إليهم على أنهم يمكّنون "الضم الإسرائيلي" عن طريق إرسال الأموال لغزة.


التعليقات : 0