الفصائل: جريمة "الضم" تهديد حقيقي لوجود شعبنا.. والمقاومة قرار واجب للتصدي للمشروع الاستعماري

الفصائل: جريمة
فلسطينيات

غزة / محمد أبو هويدي:

أكد مسؤولون من الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، أن قرار الضم الاستعماري، و"صفقة القرن" يشكلان تهديدا حقيقيا للوجود الفلسطيني، وأن كل الوسائل والإمكانيات التي يمتلكها شعبنا متاحة وواجبة للتصدي لهذه الهجمة الصهيو أمريكية، مشددةً على أن شعبناً يقف موحداً خلف قضيته لاستعادة كامل التراب الفلسطيني.

 

وطالبوا في أحاديث منفصلة لـ "الاستقلال"، "السلطة في رام الله بالعمل على تحريض وتثوير الجماهير الفلسطينية، لتكون حاجزاً منيعا في وجه الهجمة الاستعمارية التي يتعرض لها شعبنا في الضفة والأغوار والقدس.

 

ودعوا، إلى الاستفادة من الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لهذا المشروع الاستعماري والعمل على استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي موضع تطبيق وفتح الطريق أمام انتفاضة قادرة على الاشتباك وإدامة هذا الاشتباك في إطار قيادة وطنية موحدة تعمل على تعميق عزلة الاحتلال دولياً وإقليماً وتفشل كل مشاريعه التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

 

إطلاق يد المقاومة بالضفة

 

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. جميل عليان، على أن شعبنا الفلسطيني يقف موحداً خلف قضيته الوطنية؛ لاستعادة كامل تراب الوطن الفلسطيني.

 

وقال عليان لـ "الاستقلال": "إن كل الوسائل والإمكانيات التي يمتلكها الشعب الفلسطيني متاحة بل واجبة وعلى رأس هذا الواجب هو العمل العسكري الذي يؤكد من خلاله شعبنا الفلسطيني أنه قادر على مواجهة الهجمة الصهيو-أمريكية على منطقتنا"، مضيفاً أن وحدة شعبنا هي الأساس  والممر الإجباري لكل الفلسطينيين لتحقيق الانتصار على هذا العدو".

 

وطالب القيادي بالجهاد، السلطة في رام الله بضرورة العمل على تحريض وتثوير شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية ، ليشكل حاجزاً منيعاً أمام هذه الهجمة الصهيونية على أرضنا في الضفة.

 

وبين عليان، أن أمام شعبنا العديد من أوراق القوة التي يجب أن يستفيد منها بدءاً بتطبيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وإطلاق يد المقاومة في كافة الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة، إضافة إلى إشراك دول الإقليم العربي في هذه المقاومة لوأد صفقة القرن وخطة الضم الاستعمارية.

 

ووجه القيادي بالجهاد، التحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الذي خرج أمس الأربعاء، معبراً عن رفضه لعملية الضم، والذي أكد أننا شعب موحد في مواجهة المؤامرة.

 

مشروع الضم لن يمر

 

بدوره قال نائب أمين المجلس الثوري لحركة فتح د. فايز أبو عيطة: "إن شعبنا في غزة الذي خرج رفضاً لقرار الضم الإسرائيلي، وجه رسالة مهمة للعالم أن شعبنا في كافة أماكن تواجده، يلتف حول موقف موحد لإفشال صفقة القرن ورفض الضم".

 

وبين أبو عيطة لـ "الاستقلال"، أن هذا الموقف الفلسطيني الموحد يعبّر عن تناسق شعبنا الفلسطيني وإصراره على خوض هذه المعركة حتى يتمكن من إسقاط صفقة القرن ومشروع الضم الذي يهدد الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين ويستهدف تقويض أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية بل وأكثر من ذلك يستهدف تهجير شعبنا في الضفة الغربية.

 

وأكد القيادي في حركة فتح، أن مشروع الضم وصفقة القرن لن تمر وسيواجهها الشعب الفلسطيني موحداً سواءً على المستوى الرسمي والمستوى الشعبي وكانت البداية باتخاذ قرار بوقف العمل بكل الاتفاقيات السابقة بما فيها وقف التنسيق الأمني، موضحاً أن "القيادة الفلسطينية" في رام الله ستتخذ المزيد من الخطوات والإجراءات وفقاً لتطورات الموقف الإسرائيلي وبما يتناسب مع حجم الجريمة التي ترتكبها "إسرائيل" بحقا شعبنا وقضيتنا الفلسطينية.

 

الارتقاء بمستوى التحديات

 

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن رسالة شعبنا الفلسطيني الذي خرج في قطاع غزة أوصلت رسالة إلى قادة الاحتلال الإسرائيلي أننا موحدون في مواجهة قرار الضم وتطبيق صفقة القرن، وأن شعبنا الفلسطيني يمتلك من الإمكانيات للكفاح والنضال ما يجعله قادراً على رفع الاحتلال وإسقاط صفقة القرن وقرار الضم.

 

وقال أبو ظريفة لـ "الاستقلال": "إن هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية تتطلب منا الارتقاء بمستوى التحديات بما فيها وضع قرارات المجلس الوطني والمركزي موضع تطبيق وفتح الطريق  أمام انتفاضة قادرة على الاشتباك وإدامته في إطار قيادة وطنية موحدة في كل مناطق التماس وتعميق عزلة الاحتلال الإقليمة والدولية والتوجه فوراً إلى حوار وطني شامل على مستوى الإطار القيادي أو على مستوى الأمناء العامون للفصائل".

 

وشدد أبو ظريفة، على أن تطبيق هذه القرارات وتفعيلها والإسراع بتنفيذها متمثلة بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية يُسقط أي مشروع لتسوية قضيتنا.

 

تفعيل برنامج المقاومة

 

بدوره قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة: "إن هذا المشهد الوحدوي الذي خرج به شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من كل مكونات وقوى الشعب الفلسطيني بالتزامن مع كل الساحات المختلفة في الضفة  والقدس والمناطق المحتلة إضافة إلى الشتات الفلسطيني هو تأكيد من أبناء شعبنا على حقنا في مقاومة هذا الاحتلال والرفض الكامل لصفقة القرن وقرار الضم الاستعماري".

 

وأكد الثوابتة لـ "الاستقلال"، أنه يجب على المجتمع الدولي أن يقف أمام مسؤولياته وأن يكون عند مستوى هذه الجريمة بالارتقاء بالمواقف من الشجب والاستنكار والادانة إلى مواقف عملية إزاء ما يقوم به الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا.

 

وأضاف القيادي بالجبهة الشعبية، أن هذه الحشود التي خرجت تعلي صوتها لتقول بشكل واضح أن الوحدة هي طريقنا للانتصار على هذا الاحتلال وعلى مشاريع الكيان الصهيوني وعلينا نحن كشعب فلسطيني أن نستفيد من ذلك وجعلها محطة نضالية جديدة من خلالها نستمر بتجسيد وحدتنا ونفعل برنامج المقاومة الذي يتفق عليه كل أبناء الشعب الفلسطيني وأن ندعم صمود شعبنا حتى ننتصر على هذا الاحتلال ومشاريع تصفوية.

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق