مسئول مصري لـ"الاستقلال":   انفراجة كبيرة في خطوات تخفيف الحصار قريباً

مسئول مصري لـ
فلسطينيات

الاستقلال/ نادر نصر

كشف مسئول في وزارة الخارجية المصرية، عن تطور العلاقات السياسية بين حركة "حماس" ومصر ، خلال الشهور الأخيرة ، الامر الذي سيترجم الى خطوات عملية وهامة على ارض الواقع خلال الفترة المقبلة .

 

وقال المسئول المصري، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، من القاهرة:" إن حركة حماس تعاملت بذكاء كبير مع المتغيرات المحلية والمحيطة بها، ومن خلال الخطط التي وضعتها استطاعت تجاوز الخطوات التصعيدية التي اتخذها رئيس السلطة محمود عباس ضدها وضد سكان قطاع غزة".

 

وأضاف:" حماس الآن تلطف العلاقات مع النظام المصري، وهذا كله سيكون له تبعات وخطوات هامة على سكان قطاع غزة، في ظل الحديث من قبل الجانب المصري المتكرر بأن العلاقات الإيجابية ستحدث خروقات عملية قريباً".

 

وأوضح المسئول في الخارجية المصرية، وجود ترتيبات خاصة تتم بالتنسيق مع حركة "حماس" لإعادة فتح معبر رفح بصورة طبيعية لحركة تنقل المسافرين، وبدء مرحلة التبادل التجاري التي ستحصد أكثر من 4 مليار دولار سنوياً.

 

وتمنى أن تنجح زيارة الوفد الفلسطيني للقاهرة الذي وصلها مساء الجمعة الماضية، والذي سيبحث مع الجهات المصرية والعربية المختصة تفاهمات المتعلقة بأزمات قطاع غزة المتفاقمة بما فيها معبر رفح  وأزمة انقطاع التيار الكهربائي، ووضع آليات للتنفيذ على الأرض.

 

وغادر وفد من غزة مكون من 17 شخصية قيادية غزة باتجاه القاهرة، لاستكمال المشاورات حول الأوضاع في قطاع غزة المتأزمة، ومحاولة إيجاد حلول عملية تساعد على تخفيف الحصار وحل أزمة الكهرباء ومعبر رفح.

 

وتغلق السلطات المصرية المعبر وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة على الخارج، لكنها تعيد فتحه استثنائيا للحالات الإنسانية في فترات متباعدة.

 

وكانت حماس وتيار دحلان توصلا بداية يوليو/تموز في القاهرة إلى تفاهمات تقضي بتعزيز العلاقات بينهما بعد خصومة طويلة والتنسيق في حل العديد من الأزمات في القطاع.

 

وقبل أسبوعين شارك نواب من تيار دحلان في جلسة خاصة للمجلس التشريعي عقدها نواب حماس في غزة هي الأولى منذ تعطيل جلسات التشريعي منذ سيطرة حماس على القطاع في صيف 2007.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق