دول عربية خذلت عباس وتحالفت مع دحلان 

عضو بثوري "فتح" لـ"الاستقلال": السلطة تنهار سياسياً ومالياً ولا نملك حلول

عضو بثوري
فلسطينيات

 

الاستقلال/ نادر نصر

كشف عضو في المجلس الثوري لحركة "فتح" بالضفة الغربية المحتلة، عن تردي الأوضاع السياسية والمالية للسلطة الفلسطينية في الفترة الأخيرة، بسبب تراكم الديون والأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية التي باتت تعصف بها من كل جانب.

 

وقال القيادي الفتحاوي في تصريح خاص لـ"الاستقلال"،:" حتى هذه اللحظة الأزمات تتراكم على السلطة الفلسطينية، والرئيس محمود عباس لا يملك أي حلول عملية على الأرض تساعد في تخطيها، والوضع يوماً بعد يوم يتجه نحو الأخطر".

 

وأضاف:" كنا نعول على الدعم العربي وبعض الدول الأوروبية الصديقة للمساعدة في تخطي الأزمات لكن للأسف لم نجد أحداً يمد يده لنا، حتى أقرب الدول العربية وهي جمهورية مصر العربية خدعتنا وتتحالف الان مع النائب محمد دحلان وحركة "حماس" وتقويهما ضد الرئيس عباس".

 

وذكر عضو المجلس الثوري، أن السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة دبلوماسية هي الأكبر منذ سنوات مع العديد من الدول العربية والأوروبية، بسبب نشاط دحلان في تلك الدولة ونجاحه في تشويه صورة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس .

 

ولفت النظر إلى ذلك أضر كثيراً بالسلطة الفلسطينية وأثر على الخدمات التي تقدمها، في ظل انعدام أي أفق سياسي لاستئناف مفاوضات من جديد مع "إسرائيل" تحت الرعاية الأمريكية، تقوي السلطة بها موقفها عربياً ودولياً.

 

وأشار القيادي الفتحاوي، إلى أن العلاقات المتوترة مع الدول والضغوطات "الإسرائيلية" والأمريكية، والوضع المالي السيء والمتأزم للسلطة، كلها مؤشرات خطيرة تدلل على قرب انهيار السلطة وتسليم المفاتيح للاحتلال "الإسرائيلي".

 

وفي السابق، صرح وزير استيعاب المهاجرين وشؤون القدس في حكومة الاحتلال زئيف إلكين، بأن "انهيار السلطة الفلسطينية أصبح مسألة وقت فقط"، مضيفاً : "السؤال ليس عما إذا كانت السلطة ستنهار أم لا، وإنما متى"، وأكد "لا يمكن منع انهيار السلطة الفلسطينية، فقد يحدث ذلك بعد شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين، انهيار السلطة الفلسطينية يعني انتهاء اتفاق أوسلو".

 

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، كذلك أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، شرح خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر، أن على "إسرائيل" الاستعداد لاحتمال انهيار السلطة الفلسطينية، قائلًا: "يجب منع حدوث ذلك قدر الإمكان والاستعداد في المقابل، ولكن توجد إمكانية لحدوث ذلك".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق