رجّح تنظيمه الأسبوع المقبل

الأغا لـ"الاستقلال": المشاورات بين "فتح" و"حماس" جارية لضمان أعلى مستوى من النجاح للمهرجان الوطني

الأغا لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا:

أكّد القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عماد الأغا، أن المشاورات بشأن التحضير للمهرجان الوطني في قطاع غزة، المناهض لمخطط الضم الاستعماري، و"صفقة القرن"، جارية لضمان أعلى مستوى من النجاح.

 

وقال الأغا في تصريح لصحيفة "الاستقلال" الخميس، إن الترتيبات بين الحركتين قائمة بشأن تحديد زمان ومكان تنظيم المهرجان، مرجحًا في الوقت ذاته أن يشهد الأسبوع المقبل تنظيمًا له.

 

والثلاثاء الماضي، عقد وفدان من "فتح" و"حماس" في قطاع غزة اجتماعاً مشتركًا في إطار الجهود المشتركة لمواجهة "الضم" الاستعماري، وتحضيرًا لمهرجان وطنيّ يُعقد بالقطاع ضد المخطط و"صفقة القرن".

 

كما يجري الحديث عن كلمات في المهرجان، لكل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، وشخصيات دولية وعربية أخرى (عبر تقنية الفيديو).

 

وبينما شدّد القيادي بفتح على أهمية تقارب المواقف، والعمل المشترك بين الكل الوطني خصوصًا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ القضية الفلسطينية؛ أشار إلى أن المهرجان المقرر تنظيمه يحمل رسالتَيْن مهمّتين.

 

الأولى هي رسالة خارجية للعالم، من خلال مشاركة شخصيات دولية رفيعة في فعاليات المهرجان، فيما الرسالة الثانية داخلية، وتهدف لإظهار وحدة الشعب الفلسطيني، بمختلف فصائله، ضد الاحتلال ومخططاته الاستعمارية. 

 

وألمح الاغا إلى تدخلات خارجية للحيلولة دون التقارب والتقاء المواقف بين "فتح" و"حماس" لا سيما في هذه المرحلة.

 

وتابع "التدخل الخارجي في قضايا شعبنا الداخلية قائم وعنوانه الاحتلال والولايات المتحدة، وغرضه ادامة الانقسام، لكن الجهات الداعمة وخصوصًا العربية ستدعم التقارب الراهن بين الحركتين". 

 

وجدد التأكيد على أهمية تقارب المواقف، والعمل المشترك بين الكل الوطني الفلسطيني، خصوصًا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ القضية الفلسطينية.

 

وسبق الاتفاق على خطوة إقامة المهرجان الوطني بين حركتي "فتح" و"حماس"، عقد لقاءين إعلاميين مشتركين، عبر شاشة تلفزيون فلسطين، شارك فيهما مسؤولون من الصف الأول، في إطار العمل المشترك لمواجهة مخطط الضم الاستعماري، للأغوار ومساحات واسعة من الضفة الفلسطينية المحتلة.

 

وكان رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" تاريخ الأول من يوليو (تمّوز) الجاري، موعدًا للشروع في عملية الضم الاستعماري؛ إلّا أن ذلك لم يتم.

 

وحيال هذه المسألة، ما زال الغموض يكتنف موقف حكومة الاحتلال، في ضوء الخلافات الداخلية فيها، وعدم إعطاء ضوء أخضر أمريكي للشروع بتطبيق المخطط في الموعد المعلن، بالرغم من تأييده ودعمه، وسط تحذيرات دولية وعربية ومحلية من تداعيات الضم.

 

ورداً على ذلك؛ أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمايو (أيار) الماضي، التحلّل من الاتفاقيات والتفاهمات مع الحكومتين "الإسرائيلية"، و"الأمريكية" وما يترتب عليها من التزامات بما فيه التنسيق الأمني، واستكمال التوقيع على طلبات انضمام فلسطين إلى المنظمات والمعاهدات الدولية غير المنضمّة لها.

 

وفيما سيطال مخطط "الضم" ما لا يقل على 30 % من مساحة الضفة المحتلة كما يقول "نتنياهو"؛ تواصل لجنة مشتركة بين "واشنطن" و"تل أبيب" منذ أسابيع رسم خرائط مزعومة للأراضي المزمع ضمّها، تمهيداً لاعتراف أمريكي بها، وفق "صفقة القرن"، المعلنة في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي. 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق