تأهَّب وتعزيزات على الحدود

توتر في الشمال واجتماع لقادة أركان الجيشين الأمريكي والإسرائيلي

توتر في الشمال واجتماع لقادة أركان الجيشين الأمريكي والإسرائيلي
اسرائيليات

فلسطين المحتلة/الاستقلال:

بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة للولايات المتحدة الأمريكية مارك ميلي الذي يزور الكيان الإسرائيلي التطورات المتلاحقة، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين العسكريين وجهاز الموساد.

 

وذكرت قناة "i24" العبرية أن ميلي عقد لقاء عن بعد مع نتنياهو بمشاركة رئيس الأركان الإسرائيلي وتداول معه موضوع إيران والتحديات الأمنية في المنطقة.

 

كما عقد مسؤولون عسكريون إسرائيليون وأمريكيون رفيعو المستوى الليلة الماضية اجتماعًا آخر في ظل حالة التوتر السائدة على الجبهة الشمالية مع كل من لبنان وسوريا وإيران.

 

وشارك في الاجتماع عن الجانب الأمريكي إضافة إلى ميلي مجموعة من الضباط الكبار الذين يرافقونه.

 

فيما حضر الاجتماع من الجانب الإسرائيلي وزير الجيش بيني غانتس، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، ورئيس الموساد يوسي كوهين، ورئيس هيئة الاستخبارات الجنرال تمير هيمان، ورئيس هيئة الاستراتيجيات والدائرة الثالثة الجنرال طال كلمن.

 

وذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) أن الاجتماع عقد لمناقشة بعض القضايا الأمنية في المنطقة.

 

ولفتت إلى أن الجنرال ميلي استمع خلال الاجتماع الذي عقد في قاعدة (نفاتيم) الجوية الإسرائيلية إلى عرض استخباري قدمه رئيس هيئة الاستخبارات تمير هيمان، ومراجعة استراتيجية من قبل رئيس هيئة الاستراتيجيات والدائرة الثالثة الجنرال طال كلمن.

 

وبحسب (مكان) فإنه "كجزء من المحادثة، تم استعراض التهديدات والردود التي يتعامل معها الجيش الإسرائيلي في المنطقة".

 

وهدد وزير الجيش بيني غانتس قائلا إن "الدوائر الأمنية والجيش على أتم الاستعداد للتعامل مع أي سيناريو والتصدي لأي تهديد، فأحذر الأعداء بعدم اختبار قدرات جيشنا".

 

وزعم غانتس أن الكيان الإسرائيلي غير معني بتصعيد الأوضاع غير أنه سيفعل كل ما يلزم لحماية الإسرائيليين.

 

وشدد على أهمية الحاجة لمواصلة الضغط على إيران وتبعاتها التي تهدد الاستقرار في المنطقة والعالم، إلى جانب الحفاظ على العلاقات والتعاون مع "القوى المعتدلة" في المنطقة وتعزيزها.

 

من جانبه، شدد كوخافي على أن الجيش الإسرائيلي "سيعمل ما يجب لإزالة أي تهديد قد يعرض إسرائيل للخطر في مختلف المناطق والمستويات بالدمج بين العمليات الدفاعية والهجومية".

 

وقال كوخافي: "نحن نتجهز لمختلف السيناريوهات، ونعمل كل ما يتطلب منا لإزالة جميع التهديدات التي تعرض السيادة الاسرائيلية او مواطني اسرائيل للخطر".

 

في السياق، قال قائد القاعدة البحرية الإسرائيلية في حيفا العقيد غيل أغينسكي إنّ من شأن حزب الله أن يستهدف منصات استخراج الغاز الإسرائيلية الموجودة في عرض البحر المتوسط في الحقول الإسرائيلية لاستخراج الغاز.

 

وأضاف أغينسكي أن الحزب يقوم بتطوير قدرات عسكرية تمكنه من تنفيذ ذلك في أي مواجهة عسكرية مستقبلية، وذلك على ضوء التوتر على الجبهة الشمالية وتهديدات الحزب بردّ عسكري.

 

وأشار إلى أنّ دولة الاحتلال "تواجه تحديين على مستويين في هذا الباب: تحدٍّ على سطح الماء وآخر تحت السطح".

 

وقال: "نعرف كيف نواجه كل سيناريو، بما في ذلك سيناريوهات مركبة وشائكة، ففيما يتعلق بما تحت سطح الماء، نستعدّ ونتزود بالعتاد والسلاح لمواجهة هذا التحدي الخاص، الحديث عن "نفق أزرق" (إشارة لنفق تحت سطح البحر) حيث يسعى حزب الله للوصول عبر البحر، وهذه فرضية أساسية لدينا فهم لا ينشطون في مياه البحر لتربية "الدببة"، بل يسعون وينوون منع وجودنا هنا، وإذا استطاعوا ذلك سيقومون به.. وظيفتنا هي منع ذلك.. نحن نحافظ على الحدود الشمالية ونغطيها جيداً".

 

وادعى أغينسكي أنّ الجيش استخلص العبر من استهداف حزب الله لسفينة قتالية خلال عدوان يوليو/ تموز 2006، كانت على مسافة 16 كيلومتراً من شواطئ بيروت، واستطاع الحزب ضرب السفينة "أحاي"، مما أسفر عن مقتل 4 جنود إسرائيليين.

 

وأقرّ أغينسكي بأنّ "التهديد لا يزال قائماً وجسيماً، لكننا نراقب أولاً ونحرس منصات الغاز، فإذا أراد "حزب الله" إلحاق ضرر استراتيجي، فسيحاول المسّ بهذه المنصات، وإذا أتيح له في الطريق لذلك ضرب سفينة إسرائيلية حربية، فلن يتأسف على ذلك، فهي هناك لحماية منصات الغاز".

 

وألمح قائد القاعدة البحرية الإسرائيلية في حيفا إلى دور سلاح البحرية الإسرائيلية فيما تطلق عليه "إسرائيل" "المعركة بين الحروب"، بقوله إننا نقوم بأمور يفضَّل عدم الحديث عنها.

 

وأضاف "نحن منخرطون في المعركة بين الحروب، حيث نجب أن نكون، وقد نجحنا في السنوات الثلاث الأخيرة في تحسين أدائنا سواء في عمليات المعركة بين الحروب أم على نطاق عمليات الأمن الجارية".

 

وتابع أغينسكي "أنجزنا بعض القضايا في مجال تعزيز وتحسين قدرة الغواصات، إلى جانب التزود بالغواصات الجديدة وأهميتها الكبيرة، والتزود بالسفن القتالية من طراز ساعر 16 القادرة على إطلاق الصواريخ، وهذا تغيير فارق في المشهد الحربي في مياه المتوسط".

التعليقات : 0

إضافة تعليق