مركز حقوقي يستنكر

الاحتلال يمنع "الأغا" و"الشرافي" من السفر إلى الضفة المحتلة

الاحتلال يمنع
فلسطينيات

الاستقلال/ قاسم الأغا

منعت سلطات الاحتلال، صباح الثلاثاء، د. زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ود. كمال الشرافي مستشار رئيس السلطة، من السفر إلى الضفة المحتلة، عبر معبر بيت حانون/ إيرز، شمال قطاع غزة.

 

وقال د. الأغا في تصريح مقتضب لـ"الاستقلال" إن سلطات الاحتلال منعته من التوجه إلى رام الله، دون إبداء الأسباب، من جانب الاحتلال.

 

وإلى جانب الأغا منعت سلطات الاحتلال أيضاً د. كمال الشرافي، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس لحقوق الإنسان، من السفر إلى رام الله، عبر المعبر ذاته.

 

بدوره، مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة، استنكر بشدة منع الاحتلال "الأغا" و"الشرافي" من مغادرة قطاع غزة والسفر عبر معبر بيت حانون/ إيرز.

 

المركز وفي بيان اطّلعت عليه "الاستقلال"، قال: "إن الإجراءات التعسفية الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من حريتهم في التنقل والحركة تشكل مخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

 

وطالب "الميزان" المجتمع الدولي "بالعمل الفوري والجاد على وقف العقوبات الجماعية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان الفلسطينيين، ورفع القيود وجملة الإجراءات التقييدية، التي تنتهك حقوق الإنسان، وإجبارها على رفع الحصار عن قطاع غزة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان بشأن الحق في حرية التنقل والحركة".

 

ويربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، خمسة معابر، أربعة منها يخضع تحت سيطرة الاحتلال وبحاجة إلى تنسيق مسبق للعبور عنهم، وهي: كرم أبو سالم, وصوفا, والمنطار, وثلاثتهم معابر "تجارية"، فيما الرابع مخصص لعبور الأفراد (بيت حانون/ إيرز).

 

وبعد أحداث الانقسام الداخلي الفلسطيني بيونيو/ 2007، وسيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة، أبقى الاحتلال عمل معبرين فقط، وهما "كرم أبو سالم"، وبيت حانون/ إيرز.

 

أما الخامس معبر رفح البريّ، الواقع أقصى جنوب قطاع غزة، على الحدود الفلسطينية – المصرية، والذي يشهد إغلاقاً كاملاً باستثناء فتحه لبضعة أيام، على فترات متباعدة؛ نتيجة الأوضاع الأمنية غير المستقرة في سيناء، كما تقول السلطات المصرية.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق