الاستقلال/ سماح المبحوح
أكد عدنان أبو حسنة الناطق باسم وكالة غوت وتشغيل اللاجئين (أونروا) أن زيارة 91 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين سن 8-14الضفة الغربية والقدس المحتلتين في اطار برنامج تبادل، الهدف الأساس منه اكتساب مهارة التواصل والمعرفة وتنمية قدراتهم مع أقرانهم اللاجئين بتلك المدن، مشدداً على أن الطلبة لن يلتقوا بطلبة من دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال الزيارة.
وقال أبو حسنة لـ"الاستقلال":" إن اختيار الأطفال المشاركين بالرحلة، تم وفق مدرائهم ومدرسيهم و وفق الفئة العمرية، والتوزيع الجغرافي والسكاني لمناطق قطاع غزة"، لافتا الى أن الزيارة ستستمر عدة أيام، حيث سيزور الأطفال عدة مناطق بالقدس كالمسجد الأقصى ومناطق أخرى في الضفة الغربية، بهدف التعرف على طلاب لاجئين يدرسون في مدراس تابعة " للانروا" في تلك المناطق .
وأشار إلى أن " أونروا" نفذت ذات المشروع بمناطق مختلفة يقطن بها لاجئون فلسطينيين، إذ زار عدد من الطلبة قبل سنوات لبنان؛ حيث زاروا المخيمات الفلسطينية وتعرفوا على اللاجئين القاطنين بداخلها.
وفي سياق آخر، أكد أبو حسنة أن " اونروا" مستمرة في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين بكافة المناطق التي تتواجد بها مقراتها بما فيها قطاع غزة، رغم استمرار الأزمة المالية التي تعاني منها، مشيرا إلى اقتراب عدد المستفيدين من خدمات "اونروا" التعليمية والصحية والغذائية وغيرها المقدمة للاجئين بقطاع غزة نحو مليون لاجىء.
وشدد على أن عملية توظيف كوادر جديدة في الوكالة كمعلمين واطباء وغيرهم لم تتوقف، ولكن يعود ذلك إلى زيادة أو نقصان الخدمات المقدمة، مشيرا إلى اختلاف الاعداد التي يتم توظفيهم من قبل 10سنوات؛ يعود الى أعداد الطلاب والمدارس التي تم بناؤها حديثا وكذلك العيادات الصحية الجديدة.
وفيما يتعلق بفصل عائلات من المساعدات الغذائية التي تقدمها "اونروا" كل ثلاثة أشهر، أكد أن المساعدات التي يتم تقديمها للعائلات، تتم بعد تقييم فريق البحث الميداني لوضع العائلة الاقتصادي ومعايير أخرى تدخل في عملية التقييم، مشددا على أنه باستطاعة كافة العائلات التي حرمت من المساعدات، تقديم طلب استئناف لرفع الظلم عنهم، في حال تم اكتشاف انهم وقعوا ضحية.


التعليقات : 0