الداخل المحتل/ الاستقلال
قدمت نيابة الاحتلال العامة فيما يعرف بـ "لواء حيفا" بعد ظهر الخميس، لائحة اتهام إلى محكمة الصلح ضد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وبحسب المذكور في لائحة الاتهام فينسب للشيخ "صلاح" إبداء التعاطف والتأييد والمديح للأعمال التي وصفت بـ"الإرهابية"، وأن هكذا تعاطف وتأييد قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تنفيذ أعمال "إرهابية" وفقاً لما ورد في اللائحة.
كما ينسب له قيامه خلال عدة مرات بإلقاء خطب يوم الجمعة في أم الفحم، وكذلك فقد اشترك في جنازة منفذي عملية القدس في أم الفحم نهاية شهر تموز الماضي، واشتملت مسيرة الجنازة على شعارات وصفت بالتحريضية من قبيل " بالروح بالدم نفديك يا شهيد، بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وذلك مع معرفة الشيخ أنه جرى تصوير هذا المسيرة عبر حسابه على "فيس بوك".
ومنعت قاضية المحكمة التصوير داخل القاعة، معتبرة "أن القضية لا تعني الجمهور". وكانت المحكمة قد مددت اعتقال الشيخ رائد صلاح لأكثر من مرة بعد أن اعتقلته بـ15 أغسطس الجاري.
وقال الشيخ رائد صلاح لحظة دخوله إلى قاعة المحكمة في الجلسة السابقة: "أنا أحاكم على مبادئ الإسلام ومبادئ القرآن ونحن على ثوابتنا ومبادئنا إن شاء الله".
وسبق أن تعرض الشيخ صلاح في أعقاب الأحداث التي وقعت في المسجد الأقصى منتصف يوليو الماضي لحملة تحريض ممنهجة قادها مسؤولون في حكومة الاحتلال، وتهديدهم باعتقال الشيخ "صلاح" وطرده خارج فلسطين المحلتة.


التعليقات : 0