القدس المحتلة/الاستقلال:
هدد نتنياهو حركتي حماس والجهاد الإسلامي عقب اطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة إلى مستوطنات الغلاف قائلًا:أن هذا التصعيد هو بتدخل من ايران لتوتير الجبهة مع قطاع غزة.
حيث قال د.هاني العقاد كاتب ومحلل سياسي: أن الأسباب وراء اطلاق البالونات هي أسباب سياسية حيث تقول حماس أن اطلاق هذه البالونات يأتي من خلال شعور الشعب بحالة من الاحباط نتيجة لعدم تنفيذ التفاهمات وفك الحصار.
وأضاف العقاد في حديث صحفي ، : " الاحتلال يريد التوصل إلى تسوية ما مع حركة حماس من خلال تقديم تنازلات مقابل بعض الامتيازات الحياتية ويكون الرابح في هذه الصفقة نتنياهو " .
وأوضح،أن اسرائيل تريد معادلة هدوء مقابل الهدوء ولا تريد تقديم شئ لغزة وأقصى ما قامت به هو السماح لقطر بتمرير الأموال لغزة، أما تنفيذ مشاريع وتنفيذ تفاهمات فهذا من المستحيل على اسرائيل أن تقوم به.
وأشار إلى أن السبب يعود في عدم تنفيذ هذه التفاهمات هي أن أنها تندرج تحت بند تفاهمات ترقيعية وليست سياسية ولحل أزمة مرحلية وليست لحل دائم،مضيفًا،أن الحال أصبح مأساويا في قطاع غزة.
وبين أن اسرائيل في حيرة من أمرها في طريقة الرد على اطلاق البالونات لذلك هي لجأت إلى اغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري على الحدود الجنوبية لقطاع غزة كعقاب لحماس وسكان غزة.
ونوّه العقاد أن أمام غزة ثلاث سيناريوهات للتعامل مع الأزمة الحالية،السيناريو الأول هو تدخل الوسطاء المصريين وجلب بعض التسهيلات لحركة حماس ولكن بصورة أفضل من التفاهمات السابقة،والسيناريو الثاني هو استمرار اطلاق البالونات باتجاه الغلاف إلى حين استجابة اسرائيل لمطالب حركة حماس والالتزام بتنفيذ التفاهمات،أما السيناريو الثالث والأخير هو الدخول في مواجهة محدودة وقصيرة ومحسوبة بدقة والسيناريو الأكثر احتمالا هو تدخل الوسطاء المصريين.


التعليقات : 0