غزة/ الاستقلال
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رئيس فرعها في قطاع غزة، جميل مزهر، إن الجبهة تحذر القيادة الفلسطينية من المخاطر التي يمكن أن تترتب على عقد المجلس الوطني في رام الله، سواء لجهة تعميق الانقسام أو التنازع على التمثيل والشرعية.
مزهر وفي كلمة له، خلال المسيرة التي نظمتها الجبهة بغزة إحياءً لذكرى استشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى، أضاف: "نجدد دعوتنا للقيادة الفلسطينية بعدم المراهنة على سراب التسوية والإدارة الأمريكية، وزيارة الوفد الأمريكي إلى المنطقة ولقائه بالرؤساء والزعماء العرب بهدف التحضير لطبخة مسمومة في إطار الحل الإقليمي، الذي يقوم على التطبيع العلني، ومن ثم تصفية القضية الفلسطينية."
وشدد على أن "الجبهة الشعبية ستقف سداً منيعاً أمام محاولات تمرير المخططات الأمريكية الإسرائيلية التي تهدف إلى طمس هوية وكيانية الشعب الفلسطيني"، داعياً حكومة الوفاق الوطني إلى التراجع عن إجراءاتها في غزة، والعمل مباشرة على تعزيز صمود شعبنا.
كما دعا حركة "حماس" إلى حل اللجنة الإدارية لمنع المزيد من الإجراءات بحق القطاع. وتابع: "ندعو إلى كسر الحصار المفروض على القطاع فوراً واعتباره مهمة وطنية وقومية وإسلامية وإنسانية عاجلة، وعلى المؤسسات الدولية وعلى ضوء هذا الوضع الخطير الإعلان عن القطاع بأنه منطقة منكوبة".
وأكد على ضرورة تشكيل كتلة ضغط شعبية متواصلة للضغط من أجل إنجاز ملف المصالحة وتعزيز صمود أبناء شعبنا، مطالباً السلطات المصرية للتخفيف من حدّة الحصار المفروض وفي مقدمته فتح معبر رفح.
وشدد على ضرورة البناء على ما تحقق في مدينة القدس من انتصار شعبي وحالة الالتحام الشعبية في الوطن والشتات؛ بما يساهم في تشكيل جبهة وطنية عريضة للتوحد في مواجهة مخططات الاحتلال والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.


التعليقات : 0