الاتصالات تمر بمرحلة معقدة..

الأحمد لـ"الاستقلال": أمل المصالحة مع "حماس" ضعيف.. والوطني لن يُعقد بشهر سبتمبر

الأحمد لـ
فلسطينيات

الاستقلال/ نادر نصر

 

اتهم عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومسئول ملف الصالحة الداخلية في الحركة، حركة "حماس" بتعطيل تحقيق أي إنجاز بملف المصالحة المجمد منذ شهور، بعد تشكل اللجنة الإدارية في قطاع غزة.

 

وأكد الأحمد، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، أن أمل تحقيق المصالحة الداخلية وإعلان حلة الوفاق بدأ يضعف شيئا فشيئا بسبب تمسك حركة "حماس" باللجنة الإدارية التي شكلتها بقطاع غزة قبل أشهر وترفض حتى هذه اللحظة حلها بشكل رسمي.

 

وأوضح أن موقف حركة "حماس" عقد المشهد السياسي الداخلي، وكذلك لم يُنجح كل الاتصالات التي جرت مؤخراً في محاولة لتصويب الوضع الفلسطيني الداخلي، وتحريك عجلة المصالحة العالقة، لافتاً إلى أن الأمر أصبح سيئاً وبحاجة لتحرك جاد وعاجل .

 

وفي ملف عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، خلال شهر سبتمبر المقبل، استبعد الأحمد حدوث ذلك، مؤكداً انه وحتى هذه اللحظة لم يتم تحديد الموعد ولا المكان بشكل رسمي لعقد جلسة المجلس الوطني المقبلة.

 

وأشار إلى أن هناك لجاناً مختصة تتباحث في هذا الأمر، لكن حتى هذه اللحظة لم يتم تحديد أي شيء بشكل رسمي، مرجحاً أن تستمر اتصالات إقناع حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، بالمشاركة في جلسة الوطني المقبلة حتى آخر لحظة .

 

 وكان الأحمد قد صرّح، عقب اجتماعه مع الجبهتين الشعبية والقيادة العامة ومنظمة الصاعقة بمقرّ السفارة الفلسطينية في بيروت الخميس الماضي، بأن الفصائل وافقت على عقد المجلس الوطني في رام الله، بصيغته القديمة، الأمر الذي نفته الفصائل بشكل قاطع.

 

وفي ذات السياق، أكد محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، نائب القائد العام للحركة، على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني في أقرب فرصة ممكنة، لتجديد الشرعيات والأطر، وقال: "هناك ورشة مع أطر المنظمة وأطر مدنية للتحضير لعقد المجلس، وقطعنا شوطا كبيرا بالخصوص، ونحتاج لوقت وجهود لعقده".

 

وتابع: "هناك توجه للأمم المتحدة قريباً، لطرح مجموعة أساسية من القضايا، ولنقول للعالم أين القرارات الأممية التي تصدر وآلية تنفيذها؟، وماذا بشأن الدولة الفلسطينية التي اعترفتم بها؟ وأين حدود هذه الدولة؟".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق