رام الله / الاستقلال:
قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، إنّ الضغط الدولي والعربي والفلسطيني هو ما منع حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" من تنفيذ مخطط ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلّة.
وأشاد اشتية، خلال اتصاله هاتفياً بوزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية نيلز أنين، بالضغط الأوروبي على الاحتلال للجمه عن تنفيذ مخطّط الضمّ.
وأشار إلى أنّ حكومة الاحتلال لم تعلن حتى اليوم تراجعها عن تنفيذ مخطط الضم بشكل نهائي وعلني.
وبحث رئيس الوزراء مع وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية التحديات السياسية التي فرضها إعلان تطبيع العلاقات الإسرائيلية - الإماراتية بإشراف أمريكي.
كما بحث استمرار تهديد مخططات "الضم الإسرائيلية" مع إعلان تأجيله، بالإضافة للتحديات التي يفرضها انتشار وباء كورونا.
وأكد اشتيّة أن "استخدام الفلسطينيين وحقوقهم كورقة للتطبيع مع إسرائيل وبناء علاقات معها لأهداف إقليمية أمر غير مقبول لنا، ويُعد خروجاً عن مبادرة السلام العربية التي تبناها جميع العرب".
وأضاف "السلام مقابل سلام هو تجاهل لوجود الاحتلال ولكل القرارات الدولية التي أقرت الحقوق الفلسطينية، وهو تنازل مجاني للاحتلال".
وأوضح أن "القيادة الفلسطينية عقلها مفتوح لأي جهد دولي قائم على حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم على حدود 1967 مع القدس عاصمة لها، وضمن إطار دولي مبني على القانون والشرعية الدولية، بالوقت الذي تعلن فيه إسرائيل إلغاء خطط الضم".
من جانبه، أكد وزير الدولة الألماني (نيليز أنين) على موقف ألمانيا الداعم لحل الدولتين وللحقوق الفلسطينية، والتزامها بمساعدة الشعب الفلسطيني، وكذلك تقديم كل الدعم في مواجهة وباء كورونا في فلسطين.


التعليقات : 0