شهر سبتمبر سيشهد لقاءات جديدة في القاهرة

قيادي بالتيار الإصلاحي: الاتصالات مع حماس لم تنقطع وجهات بـ"فتح" تحاول إفشال التفاهمات 

قيادي بالتيار الإصلاحي: الاتصالات مع حماس لم تنقطع وجهات بـ
فلسطينيات

الاستقلال/ نادر نصر

قال قيادي بارز في التيار  الإصلاحي التابع للنائب محمد دحلان، إن:" الحديث الذي يدور عن توقف الاتصالات بين حركة "حماس"، والنائب دحلان، غير صحيح وهدفه الأساسي إفساد حالة التوافق القائمة بين الطرفين".

 

وأكد القيادي في تيار دحلان، من العاصمة الفرنسية باريس، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، وجود أطراف داخل حركة "فتح" بالضفة ومقربة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تسعى جاهدة ا لإفشال التوافق وإنقاذ غزة وسكانها من الحصار المشدد المفروض عليهم.

 

وأوضح أن رئيس السلطة محمود عباس يقود مخططاً خطيراً لإفشال أي توافق مع مصر يُساهم في تخفيف الحصار المفروض على القطاع، من بينها تعطيل إدخال الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة، وفتح معبر رفح البري وتنفيذ العشرات من المشاريع الاقتصادية والتبادلية الهامة.

 

وأشار القيادي في تيار دحلان، إلى أن الرئيس عباس بدأ مرحلة البحث عن تيارات أخرى تكون بديلة عن جمهورية مصر العربية، خاصة في ظل التوترات الأخيرة التي تشهدها العلاقات بين عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

 

ولفت إلى أن قطاع غزة بالنسبة للرئيس عباس يشكل هاجساً وقلقاً كبيرين، فهو يعلم تماماً أن بساط السيطرة فعلياً على القطاع بدأ يسحب من تحت قدميه تدريجياً، لصالح تيار دحلان وحركة "حماس"، برعاية ودعم مصري كامل .

 

وذكر لـ"الاستقلال"، أن كافة المشاريع التي تم الاتفاق عليها بين الأطراف الثلاثة (حماس-دحلان-مصر) ستنفذ قريباً في قطاع غزة، وكافة المخططات التي يقودها عباس محلياً وعربياً وحتى دولياً ستفشل تماماً.

 

وقال القيادي في تيار دحلان":" مع بداية شهر سبتمبر المقبل ستشهد العاصمة المصرية القاهرة لقاءات مباشرة بين قيادات من حركة "حماس" والنائب دحلان، ومسئولين في جهاز المخابرات المصرية، للبحث في خطوات وآلية تنفيذ الاتفاقات السابقة التي جرت حول غزة وحصارها".

 

وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تحركات هامة على صعيد الحصار والملفات المرتبطة بغزة، مشدداً على أن عباس سيكون الخاسر الأكبر لكونه يسعى لتشديد الحصار على مليوني فلسطيني بغزة وليس تخفيفه.

 

يذكر أن العلاقة بين حركة "حماس" والنائب دحلان هي الأقوى هذه الفترة، ونتجت عن التفاهمات التي جرت بين الطرفين برعاية مصرية على تنفيذ خطوات عملية شملت إدخال وقود لمحطة توليد الكهرباء بغزة، وبدء تفعيل لجان المصالحة المجتمعية وتعويض ضحايا الانقسام الداخلي، ووعود بتسهيلات كبيرة خلال فتح معبر رفح البري .

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق