"حماية" يدين تبرئة محكمة الاحتلال لقاتل الطفل محمد الكسبة

فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

 

أدان مركز حماية لحقوق الإنسان قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي بتبرئة قاتل الطفل الفلسطيني محمد الكسبة خلال تواجده قرب حاجز قلنديا، بتاريخ 3/ يوليو من العام 2015.

 

وكانت المحكمة العليا للاحتلال قررت الجمعة عدم محاكمة قائد منطقة رام الله الأسبق في جيش الاحتلال "يسرائيل شومير" بالرغم من ثبوت إعدامه الطفل الكسبة (17 عامًا)، بإطلاق 3 أعيرة نارية بشكل متعمد ومباشرة تجاه جسد الطفل خلال تواجده قرب حاجز قلنديا.

 

واعتبر المركز أن قرار محكمة الاحتلال يمثل دليل قاطع على عدم نزاهة وجدية التحقيقات التي تباشرها سلطات الاحتلال.

 

وأكد أن المحاكمات الصورية التي ينفذها القضاء الإسرائيلي لمرتكبي الجرائم بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة تهدف لحماية المجرمين وتوفير الحصانة لمرتكبيها أمام المحاكم الوطنية للدول والمحكمة الجنائية الدولية، حيث يثبت مرة أخرى أن قضاء الاحتلال قضاء مسيّس.

 

وشدد على أنه آن الأوان للعدالة الدولية أن تنصف الضحايا، وأن يتم ملاحقة ومحاكمة المجرمين، داعيًا السلطة الفلسطينية إلى نقل هذه القضية وغيرها من القضايا للمحافل الدولية لاسيما المحكمة الجنائية الدولية.

 

ودعا المركز الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية لسرعة الفضل في الطلب المقدم لها من المدعية العامة، وذلك لتمكين الضحايا الفلسطينيين من محاكمة مرتكبي الجرائم بحقهم.

 

وطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لنظر في قرار المحكمة المسيس والعنصري، والعمل على ملاحقة المجرمين الذين يسعى لهم القضاء الإسرائيلي لتوفير الحصانة لهم لنجاة بجرمهم.

التعليقات : 0

إضافة تعليق