غزة/الاستقلال:
قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إن الوحدة الحقيقية المبنية على الشراكة الوطنية والتي تجلت في انتفاضة الأقصى المباركة أصبحت اليوم مطلبًا ضروريًا لاستكمال مشروع التحرير الذي ابتدأه الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته.
وأضافت الحركة في يبان صحفي الاثنين لمناسبة ذكرى انتفاضة الأقصى العشرين "أن الشراكة الوطنية والمقاومة الشاملة هما الطريق لانتزاع كل الحقوق وارجاع أرض فلسطين كاملة".
وشددت على "أن المأساوية واللحظات المستفزة التي قام بها المجرم أريئيل شارون وقطعان المستوطنين عندما اقتحم المسجد الأقصى تتكرر اليوم في بلدان عربية رضخت انظمتها لإرادة الشيطان ولهيمنة قوى الشر في المنطقة".
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني لتفعيل المواجهة الشاملة مع الاحتلال الاسرائيلي بالتكتيكات المتاحة و المناسبة لكل جغرافيا يتواجد بها الشعب للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، وذلك رفضاً للمؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية لتصفية القضية وبأيدي بعض الأنظمة العربية الخائنة والمطبعة، وفق البيان.
وطالبت الحركة الأمة بكل مكوناتها بالقيام بدورها المسؤول في العمل الجاد للدفاع عن قضيتها المركزية ألا وهي فلسطين والمسجد الأقصى ونبذ التطبيع والمطبعين.


التعليقات : 0