أبو مرزوق: سيتم وضعُ جداول زمنية محدّدة لإنجاز المصالحة الفلسطينية

أبو مرزوق: سيتم وضعُ جداول زمنية محدّدة لإنجاز المصالحة الفلسطينية
فلسطينيات

غزة / الاستقلال:

كشف عضو المكتب السياسي لحركة حمـاس، د. موسى أبو مرزوق، اليوم الخميس، أنه سيتم عقدُ عدة لقاءات خلال الشهر الجاري مع حركة فتح، مشيراً إلى أنه سيتم وضع جميع ملفات المصالحة ضمن جداول زمنية محددة.

 

وأوضح أبو مرزوق بأن كل ما يتم الاتفاق عليه في المباحثات بين حركتي فتح و حماس، سيتم وضعه ضمن جدول زمني معين، بدءاً من اجتماع الأمناء العامين، وإصدار مراسيم الانتخابات، وإجراءات بناء ثقة أو توافقات حول المجلس الوطني، وذلك لكي تكون أكثر جدية في التنفيذ، وصولاً إلى تحقيق الأهداف المرجوة، وهي استعادة الوحدة الوطنية و المصالحة.

 

وأكد أبو مرزوق أن اللقاءات التي يتم عقدها بين الجانبين كفيلة بحل القضايا الخلافية، مشيراً إلى أن هذه الجولة مختلفة عن الجولات السابقة.

 

وأضاف:"نحن في حوارات متواصلة منذ 13 سنة، وهناك تراكمات عبر هذه السنين سواء من العقوبات أو الحروب أو العقبات التي صادفت الوضع الفلسطيني، فلجأ البعض للبعض الآخر لتجاوز المرحلة؛ من أجل إعادة اللُحمَة الوطنية".

 

وأكد أبو مرزوق أن هناك عدة مخاوف لدى فتح و حماس أنبتتها المراحل السابقة، معبراً عن أمله في ألّا يكون لها أي أثر في المستقبل.

 

وحول ماهية المخاوف التي تواجه محادثات المصالحة بين الجانبين (فتح و حماس) لفَتَ أبو مرزوق إلى أن هناك الكثير من المخاوف، منها أن الشارع ليس مطمئناً نتيجة فشل المراحل الماضية، بالإضافة إلى استمرار اعتماد فتح على الحوار المباشر لحل القضية الفلسطينية.

 

وأشار أبو مرزوق إلى أنه إذا تغيرت الصورة وجاء (بايدن) إلى المنطقة، قد تتغير العلاقة بين فتح و حماس، مشيراً إلى أن هذه من أهم المخاوف الموضوعة على الطاولة للنقاش.

 

كما أكد أن الحصار والعقوبات والملاحقات التي تعرّض لها قطاع غزة من الموضوعات المطروحة أيضاً على طاولة البحث، مشيراً إلى أن الحديث حولها لتجاوزها أمرٌ إيجابي.

 

ولفت عضو المكتب السياسي لحماس إلى أن هذه الجولة من محادثات المصالحة مختلفة عن الجولات السابقة، لا سيما أن ملف التسوية مغلق بالكامل وهذا عامل مهم، بالإضافة إلى أن المنطقة تتجه نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأصبح الفلسطيني يقف وحده يواجه خطة الضم، واعتداءات الاحتلال.

 

وقال:"إن الحصار المالي على السلطة و موقف الجامعة العربية السلبي تجاه القضية الفلسطينية في إدانة التطبيع، وموضوع أموال المقاصة ووقف التعامل مع الإسرائيلي، جعل السلطة تلجأ للحالة الوطنية؛ لتستند عليها، لكن من المبكر أن نصدر حكماً سريعاً لنجاح هذه الجولة".

 

وأكد أبو مرزوق بأن كلاً من قطر وتركيا تشجعان الحوارات الفلسطينية وتدعمها، وهي مستعدة لتكون أطرافاً ضامنة للاتفاقيات، لافتاً إلى أن الضامن هو الحس الوطني لدى الطرفين الذي يفرض عليهم ضرورة إنجاح هذه الجولة من محادثات المصالحة و ترتيب البيت الداخلي.

التعليقات : 0

إضافة تعليق