القدس المحتلة/الاستقلال:
فشلت وزارة الصحة الإسرائيلية، منذ ساعات الصباح الباكر من اليوم الإثنين، بالوصول لوزيرة حماية البيئة جيلا جمليئيل المصابة بفيروس كورونا، لإجراء تحقيق وبائي حول إصابتها بعد تقديمها معلومات مضللة حول سبب انتقال العدوى إليها.
وكانت جمليئيل ادعت أنها أصيبت بعد مخالطتها لسائقها الذي تبين أنه مصاب بالفيروس، إلا أنه من خلال تقرير صحفي تبين أنها أصيبت داخل كنيس يهودي في طبريا قرب منزلها، كانت تؤدي فيه صلوات خلال ما يعرف بـ"عيد الغفران".
ووفقًا لموقع يديعوت أحرونوت، فإنه تبين بأن جمليئيل انتهكت الأوامر الصحية التي تصدر عن الوزارة، وخالفت كل التعليمات وتوجهت للصلاة في الكنيس الذي تبين أنه كان بداخله عدد كبير من المصلين اليهود.
وبحسب الموقع، فإن وزارة الصحة تجد صعوبة كبيرة في إجراء تحقيق وبائي حول إصابتها، لعدم قدرتها للوصول إليها ومعرفة مكانها.
وحاولت الوزارة إجراء اتصالات على هاتف الوزيرة إلا أنها لا ترد على الهاتف، وتجد صعوبة في الوصول إليها.
وطالبت حركة الجودة من أجل الحكم من جمليئيل الاستقالة من منصبها فورًا.
ومن جهته، رفض رئيس بلدية "بيتاح تكفا" الدخول في العزل الانفرادي بعد مخالطته للوزيرة بحجة أنه التقى بها في منطقة مفتوحة.


التعليقات : 0