غزة/ قاسم الأغا:
باركت القوى والفصائل الفلسطينية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، انطلاقتها الـ 33 التي تصادف يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) من كل عام.
وأجمعت القوى والفصائل في بيانات منفصلة ومقابلات خاصة بـ"الاستقلال"، على أن "الجهاد الإسلامي" شكّلت إضافة نوعية للحركة الوطنية الفلسطينية، وللحركة الإسلامية في فلسطين.
وصادف يوم أمس الثلاثاء، الذكرى الثالثة والثلاثين للانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والتي تؤرخ لها الحركة، تيمنًا بمعركة الشجاعية، في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1987، وقد شكلت هذه المعركة البطولية نقلة نوعية في مسيرة النضال الفلسطيني، الشرارة الأولى للانتفاضة الحجارة.
واحتفلت الجهاد الإسلامي بذكرى انطلاقتها أمس، بمهرجان وطني إلكتروني حافل بين غزة وبيروت ودمشق، تحت عنوان "القدس موعدنا".
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، "تتقدم الحركة من الأشقاء المجاهدين في حركة الجهاد الإسلامي، وفي مقدمتهم الأخ المجاهد القائد زياد النخالة الأمين العام للحركة بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى الانطلاقة الـ 33".
وأكّدت "حماس" في بيان بهذه المناسبة، أنّ انطلاقة الجهاد الإسلامي شكّلت إضافة نوعية للحركة الوطنية الفلسطينية، وللحركة الإسلامية في فلسطين، وإسهاماً كبيراً في مشروع التحرير والعودة ورصيداً كبيراً في مسيرة الوعي والثورة.
واستذكر البيان الشهيد المؤسس لحركة الجهاد الدكتور فتحي الشقاقي، والشهيد الأمين الدكتور رمضان شلّح، والآلاف من أبناء الجهاد الإسلامي الشهداء والأسرى والجرحى على طريق التحرير والعودة.
وشدّدت "حماس" في بيانها على وحدة المسار والهدف، والمضي في تعزيز الشراكة والتحالف بينها وبين الجهاد الإسلامي، نحو الهدف الموحد، المتمثّل بتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.
وجدّد البيان التأكيد أن "سرايا القدس، وكتائب القسام، وكل فصائل المقاومة الفلسطينية سيبقون يدًا واحدة، في مواجهة الاحتلال، حتى تطهير الأرض والمقدسات".
مناسبة وطنيّة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قالت إن انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي جاءت إضافة نوعيّة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني والثورة الفلسطينية، وقدّمت في سبيل ذلك قادتها وكوادرها شهداء.
وقال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة إياد عوض الله" بمناسبة ذكرى الانطلاقة الـ 33 لحركة الجهاد الإسلامي؛ نجدّد العهد وإيّاهم للمضي على درب شهداء شعبنا، الذين تمسكوا بالثوابت، أمثال الأمين العام المؤسس الشهيد د. فتحي الشقاقي، والأمين العام السابق الراحل د. رمضان شلّح، والمناضلين الأوائل للحركة، الذين كانوا في ميادين الاشتباك المباشر مع الاحتلال؛ دفاعًا عن فلسطين وقدسها وشعبنا.
وأضاف عوض الله لـ "الاستقلال" "نجدّد التحية في هذه المناسبة لهذه الحركة الرائدة، القابضة على البندقية، والتي لم تنزلق لأيّة مشاريع تصفوية للقضية الفلسطينية".
وأشار إلى أن "ذكرى انطلاقة الجهاد الإسلامي لا تخصّ الحركة وحدها، بل هي مناسبة وطنية تمثل مصدر اعتزاز وافتخار لنا جميعًا؛ لأنها انطلاقة تحمل في طياتها معاني وتضحيات جِسام، وتمثل مشروع نضالي متواصل، وصولًا لتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا".
إضافة نوعية
من جهتها، أكّدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن حركة الجهاد الإسلامي تشكل منذ انطلاقتها مرتكزًا مهمًّا في المقاومة الفلسطينية، ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وتسير جنبًا إلى جنب مع الكل الفلسطيني؛ لترسيخ مبادئ الوحدة والتوافق الوطني.
وتقدمت الجبهة الديمقراطية بلسان عضو مكتبها السياسي طلال أبو ظريفة، بالتهنئة لأمين عام حركة الجهاد القائد المجاهد زياد النخالة، وأعضاء المكتب السياسي، وجناحها العسكري "سرايا القدس"؛ بمناسبة الذكرى الـ 33 لانطلاقة الحركة.
وقال أبو ظريفة في تصريح لـ "الاستقلال" إن الجهاد الإسلامي، شكّلت وما زالت منذ تأسيسها إضافة نوعية للحركة الوطنية الفلسطينية، وقدمت أمناءها العامّين، وقادتها ومناضليها، شهداء على طريق تحقيق الأهداف لشعبنا الفلسطيني.
وأشار عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إلى أن الجهاد تميّزت بتغليب المصالح الوطنية على المصالح الحركية الضيقة، وتقديم البعد الوطني عندما يتعلق الأمر بالقضايا الوطنية الفلسطينية.
وأوضح أن ذلك، يضع الحركة أمام مسؤوليات وطنية، انطلاقًا من موقعها ومكانتها المميزة التي تحظى بها، لجهة إرساء مبادئ الوحدة والشراكة القائمة على الوحدة، والفعل الميداني على الأرض لمواجهة الاحتلال، والتحديات الجمّة التي تعصف بقضيتنا الفلسطينية.
وفيما باركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بأمينها العام خالد أبو هلال الانطلاقة الجهادية الـ 33؛ شدّد الحركة على أن الجهاد الإسلامي بانطلاقتها تمثل إضافة نوعية وركيزة أساسية في قيادة وريادة مسيرة الجهاد والمقاومة.
وأضافت "الأحرار" في بيان لها، اطّلعت عليه "الاستقلال" أن "حركة الجهاد شكّلت منذ بداية مسيرتها التي عُبدت بدماء قادتها وكوادرها وجندها قوة للمقاومة وصخرة أمام كافة التحديات والمشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية".
وتابع البيان "بهذه الذكرى العطرة لحركة شكلت بانطلاقتها بوصلة لتؤكد أن كل بوصلة لا تشير إلى القدس هي بوصلة مشبوهة؛ نترحم على روح أمينها العام السابق رمضان عبد الله شلح الذي فقدته فلسطين وهو رجل المواقف الشجاعة والصريحة والواضحة في خدمة شعبه والدفاع عن مشروع المقاومة والقضية الفلسطينية بشكل عام".
وتمنّت حركة الأحرار في بيانها لحركة الجهاد الإسلامي "دوام التقدم والرفعة على طريق الجهاد والمقاومة في خدمة شعبنا وحماية حقوقه".


التعليقات : 0