غزة/ الاستقلال:
استنكرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الليلة، قيام عناصر من الاجهزة الأمنية التابعة للسلطة برام الله بالاعتداء على المعتصمين في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة وإخراجهم بالقوة.
وفي تصريح صحفي لها، تلقت "الاستقلال" نسخة عنه، أدانت الحركة بشدة ما قامت به أجهزة أمن السلطة من سحل لأسرى محررين في الشارع أمام المقر، حيث كانوا يعتصمون تضامناً مع الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لأكثر من 78 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الاداري في سجون الاحتلال.
واقتحم نحو 30 عنصرًا من أجهزة أمن السلطة مقر الصليب الأحمر في مدينة رام الله وطردوا المتضامنين كافة مع الاسير ماهر الاخرس بالقوة.
وقال المحرر بلال ذياب في تصريحات صحفية لـ"فلسطين اليوم"، إن مجموعة كبيرة من رجال أمن السلطة عددهم 30 عنصر بلباس عسكري ومسلحين بمسدسات اقتحموا مقر الصليب الاحمر في رام الله وقاموا بطردهم بالقوة".
وأضاف ذياب: "كان هناك عدد كبير من النشطاء والمتضامنين ومن بينهم الشيخ خضر عدنان والمحرر محمد علان وفجأة اقتحم رجال السلطة مقر الصليب الاحمر وقطعوا التيار الكهربائي عن المنطقة بالكامل.
وتابع قوله: "رفضنا الخروج من مقر الصليب الأحمر فقاموا بإخراجنا بالقوة وصادروا كافة امتعتنا "الفراش والاغطية" وقاموا بملاحقتنا من مقر الصليب حتى منزل الاسير أحمد سعدات.
وأفاد مراسلنا في رام الله أن كافة المتضامنين الذين لاحقتهم قوات اجهزة الامن يفكرون بعقد مؤتمر صحفي على دوار المنارة للحدث عما حصل معهم في داخل الصليب.


التعليقات : 0