القضية الفلسطينية اليوم في "مزاد التصفية الأمريكية"

الحية: مهلة المقاومة للاحتلال شارفت على الانتهاء ولن نصبر أكثر

الحية: مهلة المقاومة للاحتلال شارفت على الانتهاء ولن نصبر أكثر
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية مساء الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يصرّ على أن يبقى قطاع غزة تحت الحصار، مشددًا على أن حركته لن تقبل ببقاء الحصار.

 

وأوضح الحية خلال مقابلة مع فضائية الأقصى عقب عودته لغزة قادما من مصر، أن مدة التهدئة الأخيرة مع الاحتلال قاربت على الانتهاء، مضيفًا: "لن نصبر أكثر".

 

وأشار إلى أن وفد حماس الذي غادر للقاهرة تحدث مع المسؤولين المصريين عن متطلبات تخفيف الحصار خاصة مع استمرار تفشي فيروس كورونا.

 

وأكمل الحية: "أوصلنا حاجات غزة المرتبطة بفتح المعبر على أمل عودته للعمل بشكل طبيعي، والتجارة، والعلاقات الثنائية ووعدوا خيرًا".

 

وبين أن الوفد القيادي لحماس ناقش في القاهرة ملف المصالحة الوطنية، وهموم ومعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 

وشدد الحية على أنّ الدور المصري كبير وواضح في القضية الفلسطينية، مؤكدًا حرص "حماس على التواصل المستمر وتطوير العلاقة بما يخدم البلدين".

 

وذكر أنّه تمّ وضع المسؤولين المصريين في صورة الحوار الذي جرى مع الإخوة في حركة فتح خلال لقاء إسطنبول بتركيا.

 

ونوه الحية إلى أنّ الوفد القيادي وجد خلال لقائه بالمسؤولين المصريين تفاعلًا وترحيبًا بكل ما يعيد الوحدة للشعب الفلسطيني.

 

ونبه إلى محورية الدور المصري ورعايتها منذ 2005 لملف العلاقات الفلسطينية الداخلية.

 

وذكر أنّ المصريين يسعون إلى مواصلة الحوار الفلسطيني الفلسطيني "وهم يتمنون أن نتوصل لاتفاق اليوم قبل الغد".

 

وقال الحية: "نحن مندفعون (نحو المصالحة) وعندنا قرار كامل في مؤسساتنا بغزة والضفة والخارج أن المسار الحالي هو مسار الشراكة السياسية".

 

وأضاف "أكدنا اهتمام حماس بالدور المصري ومواصلة احتضان مصر للقضية الفلسطينية ببعدها السياسي والبعد المباشر مع غزة".

 

وشدّد الحية على أنّ مصر هي البوابة الأولى لقضايا فلسطين ودورها مستمر بكثير من القضايا "وذهابنا لأي مكان لا يعني التخلي عن مصر ودورها الكبير"، مؤكّدًا أنّ التوجه نحو تركيا وروسيا وقطر لا يلغي محورية الدوري المصري في القضية الفلسطينية.

 

وأشار إلى أنّ القضية الفلسطينية اليوم في "مزاد التصفية من الإدارة الأمريكية المنحازة للصهاينة، وفلسطين والقدس والأقصى في خطر، وشعبنا مهدد، ولا بد من الوصول إلى خارطة طريق متوافق عليها وطنيا، ثم نذهب لوضع اللمسات والتفصيلات عليها".

 

وبيّن عضو المكتب السياسي لحماس أنّ الوفد القيادي غادر القاهرة عقب لقاء المسؤولين المصريين وهو مرتاح لمخرجات هذه اللقاءات.

التعليقات : 0

إضافة تعليق