القدس المحتلة/ الاستقلال
حذَّر ما يسمى بـرئيس لجنة الخارجية والأمن في كنيست الاحتلال آفي ديختر من أن التهديد الذي تشكله الجماعات المسلحة على كيان الاحتلال بات أكبر وأكثر خطورة مما كان عليه الوضع قبل اتفاق "أوسلو".
ديختر، وفي تصريحات نقلتها صحيفة "معاريف" العبرية، أضاف أن "إسرائيل حين تحدد سياستها تجاه حركة حماس فإن الدرس الأساسي يتمثل في ضرورة محاربتها وإبداء القوة أمامها، وإلّا فلن تصمد "إسرائيل" على البقاء طويلاً؛ لأنه محظور عليها ارتكاب أي خطأ في التعامل مع أعدائها"، مشيرًا إلى أن أي خطأ "كفيل بأن يجعل إسرائيل تختفي من الخارطة".
من جهته، تساءل الخبير العسكري في القناة العاشرة العبرية ألون بن دافيد عن الطرف الذي سيتسبب في الحرب المقبلة.
وقال لصحيفة "معاريف": إن "إسرائيل ترقب مفترق الطرق الذي وصلته حركة حماس في الآونة الأخيرة"، مضيفاً أنه "بعد مرور ثلاث سنوات على انتهاء حرب غزة الأخيرة، فإن اندلاع أي مواجهة مقبلة مع حماس في غزة ستكون بسبب "إسرائيل" لا بسبب حماس"، دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.


التعليقات : 0