الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء جنوب الخليل ويخطر بهدم آخرين في العيساوية

الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء جنوب الخليل ويخطر بهدم آخرين في العيساوية
فلسطينيات

محافظات/ الاستقلال:

هدمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، الاثنين، منزلا قيد الإنشاء بمسافر يطا، جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

وقال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور، إن قوات الاحتلال هدمت منزلا قيد الإنشاء في المنطقة الواقعة بين تجمعي "غزيوا" و"الخالدية" يعود لعائلة دبابسة.

 

وكانت قوات الاحتلال دمرت الشهر الماضي شبكات المياه المغذية للتجمعات السكانية على طول المنطقة الممتدة من "خلة الضبع" وصولا لمنطقة "المفقرة" بمسافر يطا.

 

وأوضح العمور أن الاحتلال صعد اعتداءاته بحق المواطنين بمسافر يطا من خلال هدم المنازل والمنشآت، ومنع المواطنين من البناء، وحرمانهم من الكهرباء ومياه الشرب لحملهم على الهجرة عن منازلهم وترك أراضيهم لصالح توسيع البؤر الاستيطانية.

 

وفي ذات السياق، أخطرت سلطات الاحتلال اليوم، بهدم منزلين في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة، كما نفذت عمليات تجريف لأراضي وهدم غرف زراعية في المنطقة الشرقية للبلدة.

 

وأفادت مصادر محلية بأن بلدية الاحتلال في القدس سلمت أوامر هدم إدارية لمنزلين يعودان للشابين الشقيقين سيف ومحمود رمضان عبيد، وهما يسكنان في نفس البناية في حي آل عبيد بقرية العيساوية.

 

وفي سياق متصل قامت جرافات الاحتلال بهدم غرف زراعية واقتلاع أشجار وتجريف للأراضي الشرقية لبلدة العيساوية.

 

وتأتي أعمال التخريب واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي وهدم المنشآت ضمن سياسات الاحتلال التنكيلية بأهالي العيسوية، التي تتعرض لمداهمات يومية يتخللها مواجهات واعتداءات على المواطنين.

 

وتمنع سلطات الاحتلال أهالي البلدة من البناء، وتهدم منازلهم وتوزع أسبوعيا الإخطارات بدعوى البناء دون ترخيص، وفي المقابل ترفض المصادقة على الخريطة الهيكلية، التي تمكن الأهالي من البناء والتوسع ليتناسب مع الزيادة الطبيعة.

 

وتتعرض العيسوية وبلدت القدس لحملة انتهاكات ممنهجة من القمع والتنكيل، ويحرم الفلسطينيون من التوسع العمراني في أراضيهم، إضافة لإجبار عشرات المواطنين على هدم منازلهم ذاتيًا، أو من آليات الاحتلال، وتسليم عشرات الإخطارات.

 

ومنذ احتلال القدس عام 1967، صودرت مساحات واسعة من الأراضي في العيسوية لصالح التوسع الاستيطاني، بلغت 7 آلاف دونم أي 70% من أراضيها التي تم عزلها عن مركز البلدة بواسطة جدار الفصل العنصري.

 

كما هدم الاحتلال أكثر من 1900 منزل في القدس، واتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها، وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

 

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظامًا قهريًّا يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق