الاستقلال/ وكالات
غادر الرئيس محمود عباس، والوفد المرافق له فجر اليوم الخميس (بتوقيت فلسطين) ، مدينة نيويورك عائدا إلى أرض الوطن، بعد الخطاب الهام الذي ألقاه في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ووضع فيه العالم أمام مسؤولياته، مذكرا بالثوابت الفلسطينية، والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها "القدس الشرقية "على أساس حل الدولتين.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" فقد ناقش الرئيس مع الزعماء والمسؤولين من مختلف دول العالم العلاقات الثنائية، ومجمل التطورات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي، والجهود المبذولة لإعطاء دفعة لعملية "السلام".
ورافق الرئيس في هذه الزيارة كل من نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور.


التعليقات : 0