لتهويد المدينة والسيطرة عليها

الاحتلال يكثف اقتحاماته للأقصى والتضييق على المقدسيين

الاحتلال يكثف اقتحاماته للأقصى والتضييق على المقدسيين
القدس واللاجئين

القدس المحتلة/ الاستقلال

أكدت مؤسسة القدس الدولية أن أذرع الاحتلال الإسرائيلي المختلفة تعمل على مختلف الأصعدة لضمان السيطرة الكاملة على مدينة القدس المحتلة، ومتابعة خططها الرامية لتهويدها.

 

وأوضحت المؤسسة ومقرها بيروت في قراءة أسبوعية حول تطورات الأحداث والمواقف بالقدس المحتلة أنه من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وتشديد القبضة الأمنية في محيط البلدة القديمة، وصولًا لتهجير المقدسيين من مناطقهم وهدم منازلهم، في مقابل استمرار المشاريع الاستيطانية التي تأتي لبلورة المزيد من العطاءات الاستيطانية.

 

وبيّنت استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، مشيرةً إلى أنه برز وخلال الأسبوع اقتحام (130) مستوطنًا للأقصى في 17/9، وفي 19/9 اقتحم موظفٌ فيما يسمى "سلطة الآثار الإسرائيليّة" برفقة ضابط عسكري، المصلى المرواني، وأجريا جولةً استكشافية مشبوهة في أرجائه، بالتزامن مع اقتحام (113) مستوطنًا.

 

وفي سياق آخر من اعتداءات الاحتلال، نصبت أذرع الاحتلال في 19/9 أبراج للمراقبة، بالإضافة لتركيب عشرات الكاميرات في منطقة "باب العمود"، وأتت هذه الخطوات بعد يومين من إجراء تدريب أمني في المنطقة بمشاركة عناصر من مخابرات الاحتلال وجنوده وشرطته.

 

وبالنسبة للتهويد الديمغرافي، أفادت المؤسسة أن سلطات الاحتلال تستعد لتهجير تجمّع "الخان الأحمر" السكّاني شرقي القدس، وفق منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيليّة.

 

ففي 15/9 أبلغ مندوبو ما يسمى بـ "الإدارة المدنية" الإسرائيلية" ممثلي التجمع السكاني قرار الإخلاء، وأعدّت للسكان موقعًا بديلًا يسمّى "جبل معرب" المحاذي لتجمع نفايات أبو ديس، وتحاول "الإدارة" استباق الطعن المقدم إلى محكمة "العدل العليا" من سكان الخان، ولتظهر نفسها بأنها تقوم بالتنسيق مع السكان ولا تقوم بطردهم من منطقتهم.

 

ويضمّ التجمع السكّاني (21) أسرة تعدادها (146) نفرًا، من بينهم (85) طفلًا، ويتضمن التجمع مسجدًا ومدرسة أقيمت عام 2009، يدرس فيها أكثر من (150) طالبًا تتراوح أعمارهم بين 6 - 15 سنة، نصفهم من سكّان التجمّعات المجاورة.

 

وفي سياق حرمان المقدسيين من مساكنهم، اقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال حي "رأس العمود" ببلدة سلوان، وهدمت مبنى لعائلة "أبو فرحة" المقدسية؛ بحجة البناء من دون ترخيص، كما هدمت مبنى سكنيًّا في قرية "الزعيّم" قُبالة بلدة الطور، ومغسلة سيارات في بيت حنينا.

 

ومتابعة لمشاريع الاحتلال التي تهدف لتعزيز الاستيطان، قالت صحيفة "كول هعير" العبرية بأن "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" في بلدية الاحتلال صادقت على مخطط تشييد نفق يربط بين مستوطنة "معاليه أدوميم"، وبين شارع رقم "9" في مستوطنة "التلة الفرنسية" بالقدس المحتلة.

 

ويتضمن المخطط إقامة شبكة أنفاق بطول حوالي 4 كيلومترات في مفترق "التلة الفرنسية"، تربط بين مستوطنات "معاليه أدوميم" و"راموت" و"بسغات زئيف" و"النبي يعقوب".

التعليقات : 0

إضافة تعليق