الضفة المحتلة/ الاستقلال
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية اليوم الثلاثاء، إن الظروف الحالية "مواتية" لإتمام المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا أن مساعي المصالحة محاطة بدعم عربي "فهي مصلحة فلسطينية فلسطينية، ومصلحة مصرية وعربية".
وحثّ اشتية لدى استقباله ممثلي ألمانيا الاتحادية "بيتر بيرفيرث" وهولندا "بيتر موليما" كلّ على حدة في رام الله، ألمانيا وهولندا على دعم جهود إتمام المصالحة وتوفير العون في تنفيذ متطلباتها التي ستتم على مراحل.
واعتبر أن "أسبابا محلية وإقليمية دفعت حماس لقبول المصالحة، وأن حركة فتح همّها الأساسي أن تنهي هذا الفصل الأسود" في إشارة للانقسام الداخلي.
وأوضح أن الحكومة ستعقد الأسبوع المقبل جلستها الأسبوعية في قطاع غزة، وستكلف باستلام مهامها في الأيام القريبة، مشيرًا إلى أن مصر سترسل قريبًا وفدًا إلى القطاع؛ لمراقبة تنفيذ اتفاق المصالحة.
ودعا عضو مركزيّة "فتح" إلى الضغط على "إسرائيل" لإلغاء الإجراءات المعمول بها في إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة؛ لإتمام عملية إعادة الإعمار كونها عطلت العملية لثلاث سنوات.
وأعن رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله أن حكومته وبعد تعليمات من رئيس السلطة الفلسطينية ستعقد اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة الاثنين المقبل، بعد أسبوع من إعلان حركة "حماس" حلّ لجنتها الإدارية في القطاع؛ سعيًا لدفع جهود إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ (10) سنوات.


التعليقات : 0