القدس المحتلة/ الاستقلال
دعا رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الاستعداد لما وصفه "النمط جديد وغير العادي من الهجمات الإرهابية".
جاء ذلك في معرض تعليقه على عملية مستوطنة "هار أدار"، التي نفّذها صباح اليوم الثلاثاء، الفدائي نمر الجمل من قرية "بيت سوريك" بالقدس المحتلة؛ والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وإصابة رابع بجروح خطيرة.
وقال "نتنياهو"، في اجتماع عقد لمناقشة العملية: "علينا أن نتحقق مما إذا كان هذا حدث غير عادي ويرمز إلى نمط جديد من العمليات، وإذا كان الأمر هكذا فيجب أن نستعد وفقا لذلك".
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال مدحت الجمل شقيق الشهيد الجمل، في وقت تفرض فيه منذ صباح اليوم حصارًا مشددا على قرية "بيت سوريك" في القدس المحتلة.
وقال عضو بلدية "بيت سوريك" معتصم قنديل: "إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية الساعة 7 صباحًا وأغلقت كل مداخلها، وطالبت كافة أصحاب المحلات التجارية بإغلاق أبوابها".
وأضاف قنديل أن تلك القوات "فرضت حظر التجول ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج إليها وفرضت حصارًا كاملًا على القرية لا يزال متواصلاً حتى الساعة، حيث تمنع الدخول الخروج من القرية حتى مساء اليوم".
وأعلن ما يسمى بـ "جهاز أمن الشاباك" سحب التصاريح الخاصة بعائلة الشهيد الجمل، واعتقاله ثلاثة مواطنين؛ بزعم أنهم على علاقة بمنفذ العملية.
في السياق، اندلعت مواجهات مع الاحتلال في قريتي "بدو" و"قطنة" المجاورتين لقرية "بيت سوريك"، وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق؛ جراء قيام قوات الاحتلال بقمع المواطنين في القريتين.
وهاجم الشهيد الجمل بمسدس شخصي قوة من جنود حرس الحدود وحراس أمن على مدخل خلفي للمستوطنة المذكورة خلال دخول مجموعة من العمال الفلسطينيين.
وقال ما يُسمّى بـ "مفوض عام شرطة الاحتلال" روني الشيخ ، عند وصوله مكان عملية القدس إنه "لو لم يتم إطلاق النار على المنفذ وقتله لاستمر في قتل مزيد من الجنود والحراس"، واصفًا نتائج العملية بقوله إن "الثمن كان هذه المرّة كبيرًا جدًا".


التعليقات : 0