فلسطين عضواً في الإنتربول رغم محاولات المنع من "إسرائيل" وأمريكا

فلسطين عضواً في الإنتربول رغم محاولات المنع من
فلسطينيات

الاستقلال/ وكالات

قبلت الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) الأربعاء، طلب عضوية فلسطين لديها خلال اجتماعها المنعقد بالعاصمة الصينية بكين رغم الاعتراض الإسرائيلي الأمريكي على انضمامهما.

 

وجرى قبول الطلب الفلسطيني بتصويت 75 دولة لصالح القرار، و24 ضده، وامتناع 34 دولة عن التصويت من مجموع 133 دولة شاركت في التصويت.

 

وأكد وزير الشؤون الخارجية والمغتربين رياض المالكي أن التصويت الساحق لدعم عضوية فلسطين هو انعكاس للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة.

 

واعتبر المالكي في بيان صحفي، أن "هذا الانتصار تحقق بسبب الموقف المبدئي لأغلبية أعضاء الإنتربول الذين دافعوا اليوم عن السبب الوجودي لهذه المنظمة ومبادئها الأساسية".

 

وقال إن المصوتين لفلسطين: "رفضوا بشكل واضح محاولات التلاعب والتسلط السياسي"، مضيفا "اليوم، تغلبت الحقائق، والمبادئ على جميع الاعتبارات الأخرى."

 

وأكد أن فلسطين ستستمر في سعيها الدؤوب للرفع من مكانة ودور فلسطين على المستوى الدولي والدفاع عن حقوق شعبنا في الأمن والحرية بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة وبما يشمل الانضمام للمؤسسات الدولية ذات العلاقة.

 

وفي السياق رحب هيئة مكافحة الفساد، بانضمام فلسطين للإنتربول الدولي، موضحة أنه يترتب على ذلك العديد من الاستحقاقات الدولية، من بينها مشاركة العالم في مكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، والعديد من الجرائم مثل جرائم الفساد، وغسل الأموال وغيرها.

 

وقالت الهيئة في بيان لها، إنها تولي اهتماما كبيرا لموضوع الانضمام إلى الإنتربول، انطلاقا مما ستجنيه في سبيل تحقيق العديد من الامتيازات مثل: تزويدها من خلال ضابط الاتصال بالشرطة بمعلومات عن المتهمين الفارين والمطلوبين للتحقيق من قبل الهيئة، وأي معلومات تحتاجها من أي دولة اخرى، ومشاركة الدول ثنائيا ودوليا واقليميا بتوفير كافة المعلومات عن المجرمين، اضافة إلى تسليم مطلوبين فلسطينيين من أي دولة بالعالم، ومتابعة حركة أي شخص عبر الحدود والمطارات... الخ.

 

وأضافت أن "هناك العديد من المطلوبين لهيئة مكافحة الفساد ستتاح الفرصة لاتخاذ إجراءات فورية بالحجز واسترداد المتحصلات الجرمية".

 

وتتخوف "إسرائيل" بشكل كبير من انضمام فلسطين للمنظمة، لأن ذلك يعني أنه سيسمح للأخيرة بإصدار أوامر اعتقال لضباط وسياسيين إسرائيليين وتلقي معلومات حساسة عن "مكافحة الإرهاب".

 

وتخوض "إسرائيل" منذ عدة أسابيع حملة دبلوماسية من وراء الكواليس من أجل إقناع الدول بعدم التصويت على طلب فلسطين الانضمام للشرطة الجنائية الدولية.

 

​يُشار إلى أن الإنتربول تضم في عضويتها 190 دولة، وتتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا رئيسيا لها.

التعليقات : 0

إضافة تعليق