غزة/ الاستقلال
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، أن قضية التطبيع أصبحت مدخلاً لعملية التسوية بعد أن كانت مخرجاً وفق المبادرة العربية، وأضاف:" هذا يؤكد فشل عملية التسوية، حيث انتهينا من حل الدولتين وانتقلنا إلى دولة المستوطنين".
وقال د. الهندي خلال المؤتمر الرابع للاتحاد الإسلامي الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي بعنوان "رؤى متجددة" هناك محاولة لبناء تحالف إقليمي في المنطقة للمحافظة على مصالح الدول الكبرى وفي القلب مصلحة "إسرائيل" لتصبح جزء من تحالف إقليمي يرسم سياسة المنطقة ويشرف عليها".
وأوضح الهندي أن حرباً باردة تشتعل في المنطقة يتم تشكيلها من وقت إلى أخر لتحفظ مصالح الدول الكبرى.
وأشار إلى أن الحرب على الإرهاب هو الباب الوحيد المفتوح لكل من يريد أن يكون شريك للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، لافتاً إلى أن المفاوض الفلسطيني دخل إلى ترامب من هذا الباب ليكون شريك له، والآن يقوم بدفع هذه الفاتورة في غزة وهو جزء من هذه الفاتورة أي الحرب على الإرهاب.
وأكد أن الكل يقدم أوراق اعتماده لترامب بحجة الحرب على الإرهاب، مضيفاً: "بأنه عالم بلا ضمير حيث يسعى لتضييع ما تبقى من الحلم الفلسطيني".
وأمضى يقول: لا يمكن أن تقف معنا أي دولة بعد هذا التهميش، وإذا لم نساعد أنفسنا لا يمكن أن يساعدنا أحد، فالشعب هو الذي يتصدى لهذه المؤامرة أكثر من التنظيمات لذلك يجب أن نتوجه إلى الشعب".
ولفت د. الهندي، إلى أن "إسرائيل" تحاول فرض وقائع جديدة بمساندة أمريكا وهي مفاوضات بالقوة وبشروطها، حيث أن مشروع حل الدولتين سُحب والموجود حاليا تفاوض بدون رؤية".


التعليقات : 0