الاستقلال/ نادر نصر
كشف مسئول مصري رفيع المستوى، أن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح البري، أمام حركة تنقل المسافرين من وإلى قطاع غزة الأسبوع المقبل.
وقال المسئول المصري، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، إن:" هناك تعليمات رسمية صدرت للجهات المختصة لفتح معبر رفح، خلال الأسبوع المقبل للمسافرين في كلا الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام متواصلة".
وأوضح إنهم سيبلغون الجانب الفلسطيني بشكل رسمي عن أيام فتح المعبر، مرجحا أن تكون أيام "الإثنين-الثلاثاء-والأربعاء" المقبلة، مع إمكانية تمديد أيام فتح المعبر حسب الطبيعة الأمنية في شبه جزيرة سيناء المصرية.
وفي سياق آخر، كشف المسئول المصري أن وفداً أمنياً مصرياً مكوناً من 8 قيادات من المخابرات العامة سيتوجه إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح، صباح يوم الإثنين المقبل، وسيرافق وفد حكومة التوافق الوطني الذي سيزور غزة في نفس اليوم.
وأكد أن الوفد المصري سيراقب عملية تسلم حكومة التوافق السيطرة بشكل رسمي على قطاع غزة، من قبل حركة "حماس"، وذلك بناءً على التفاهمات الأخيرة التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة، بين حركتي "فتح" و"حماس" مع جهاز المخابرات المصرية.
وذكر أن الوفد المصري سيجري عدة لقاءات مع بعض الفصائل في غزة، قبل أن يغادر القطاع باتجاه القاهرة عبر معبر رفح، في نفس اليوم، مؤكداً أن مصر قطعت شوطاً كبيراً في المصالحة الفلسطينية وما تبقى الآن على "فتح" و"حماس" إنجازه.
وقال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة في الحركة، إن:" وفدا مصريا سيصل إلى قطاع غزة، لمراقبة تطبيق اتفاق انتقال السلطة من حركة حماس إلى الحكومة الرسمية "حكومة الوفاق".
وأكد، أن التفاهمات التي توصل لها وفد فتح مع الجانب المصري، نصت على أن ترسل مصر وفدا رسميا إلى غزة لمراقبة تطبيق الاتفاق، متابعًا: "سيكون المصريون معنا في كل خطوة، وحال تراجع أي طرف عن التفاهمات، فإن مصر ستحمّله المسؤولية".
ومن المقرر أن يتوجه أعضاء حكومة الوفاق الفلسطينية إلى قطاع غزة الإثنين المقبل برئاسة رامي الحمد الله، وبرفقه أكثر من 430 شخصية فلسطينية سياسية وأكاديمية، وستعقد الحكومة اجتماعها الثلاثاء في غزة لأول مرة منذ سنوات طويلة. وكانت حركة "حماس" أعلنت في الـ17 من الشهر الجاري، حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في قطاع غزة لإدارة المؤسسات الحكومية مطلع شهر مارس الماضي، وذلك "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".


التعليقات : 0