في ذكرى انتفاضة الأقصى الـ 17

الجهاد الإسلامي: الانتفاضة حدث لم ينقضِ والصراع مع الاحتلال سيتصاعد

الجهاد الإسلامي: الانتفاضة حدث لم ينقضِ والصراع مع الاحتلال سيتصاعد
مقاومة

غزة/ الاستقلال

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس، إنه وفي كل محطات النضال الفلسطيني كان المسجد الاقصى والقدس محور انطلاق وحركة الثورة والانتفاضة.

 

وأضافت الحركة على لسان مسؤول مكتبها الإعلامي داود شهاب أن "اليوم تمر ذكرى انتفاضة الأقصى ولا زالت مؤثرات إحباطها قائمة؛ بيد أن الشباب الفلسطيني لا يملّ من محاولات كسر هذه المؤثرات التي تشكل التحدي الأبرز أمام تصاعد انتفاضة القدس".

 

وأكد شهاب أن الأمل سيبقى معقوداً بنهضة الشباب لتولي زمام المبادرة وقيادة مشروع الكفاح الوطني؛ وصولاً للحرية والعودة والاستقلال.

 

وشدَّد على أن الانتفاضة ليست حدثاً انقضى وانتهى، مبيناً أن "الانتفاضة ثقافة وسلوك فلسطيني في مواجهة العدوان والإرهاب، وصراعنا مع الاحتلال صراع وجود، وهو صراع آخذ بالتطور والتصاعد وسيتواصل حتى زوال الاحتلال عن كل أرضنا".

 

وتابع: "في ذكرى انتفاضة الأقصى المباركة نستذكر قائمة طويلة من الشهداء الأبرار والأسرى الأبطال، وعهدنا مع الله تعالى ثم معهم ومع أبناء شعبنا أن نواصل العمل والمسير على ذات الطريق حتى يأذن الله لنا بالنصر والتحرير".

 

وتصادف اليوم الخميس، الذكرى الـ 17 لانتفاضة الأقصى، التي اندلعت شرارتها في الـ 28/ سبتمبر2000، واستمرت لمدة خمس سنوات؛ بعد اقتحام رئيس حكومة الاحتلال الأسبق "أرييل شارون" المسجد الأقصى، بحماية كبيرة من قوات الاحتلال.

 

ووفقًا لأرقام فلسطينية و"إسرائيلية"، فقد أسفرت الانتفاضة عن استشهاد نحو 4 آلاف و412 فلسطينيًا، وإصابة نحو 48 ألفًا و322، ومقتل 1069 "إسرائيليًا"؛ (جنود ومستوطنين) وجرح 4500 آخرين.

 

وسبق انتفاضة الأقصى بنحو 13 عامًا، انتفاضة الحجارة، والتي اندلعت في 8/ ديسمبر 1987، من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ثم شملت باقي المدن الفلسطينية.

 

وكان السبب في اندلاعها إقدام سائق شاحنة "إسرائيلي" بدهس مجموعة من العمال الفلسطينيين، عند حاجز بيت حانون/ إيرز، شمالي القطاع.

التعليقات : 0

إضافة تعليق