غزة/ الاستقلال
قال وزير الاشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني مفيد الحساينة، الجمعة، إن "لدينا الكثير كي نقوله ونبشر شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ولكننا نفضل أن تسبق الأفعال الاقوال".
وأكد الحساينة في تصريح صحفي، أن الشعب الفلسطيني بات قريباً جداً من طي صفحة الانقسام وفتح صفحة جديدة من الوحدة والوئام والانسجام.
وأوضح "أن اللحظة التاريخية أصبحت على الأبواب وأن تحقيق المصالحة لم يعد شعاراً يتغنى به البعض أو يستخدمه لأهداف شخصية أو حزبية، حيث عكس الإصرار غير المسبوق على تمكين الحكومة المسؤولية الوطنية لقيادة حركة حماس".
وتابع الحساينة، أن المواقف الإيجابية والوطنية المسؤولة للجميع تعزز هذا التفاؤل غير المسبوق.
ودعا الحساينة جميع أبناء الشعب الفلسطيني "بأن يكونوا على قدر المسؤولية في هذه اللحظات التاريخية والمفصلية في تاريخ شعبنا الذي تجرع المر والعذاب خلال العشر سنوات الماضية وأن يبتعد عن لغة التشكيك والتأويل والتفسير والاستنتاج اللامنطقي للأحداث".
وطالب الحساينة الجميع بأن يعزز الوحدة الوطنية التي تكفل للجميع الحق في المشاركة في تقرير المصير واتخاذ القرارات الحاسمة والراجحة.
وبين الحساينة أنه "من الآن وصاعداً لن يكون مكان للموتورين والمرتبكين الذين طالما عملوا خلال السنوات الماضية على افشال الجهود وترويع المواطنين بتفاسير واقوال ومواقف غير وطنية".
واكد أن الخير قادم على كافة الصعد وسيلمس المواطن في غزة نتاج هذا الوفاق خلال الفترة القريبة التي تعقب استلام الحكومة مهامها ومسؤولياتها.
ودعا الحساينة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والمساعدة الحقيقية في حل هذه القضية وقضايا أخرى تحتاج الى اسناد ودعم دولي واممي.


التعليقات : 0