(28) صحفياً يقبعون خلف قضبان الاحتلال

التجمع الإعلامي: (85) انتهاكاً بحق الصحفيين خلال نيسان الماضي

التجمع الإعلامي: (85) انتهاكاً بحق الصحفيين خلال نيسان الماضي
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال

قال التجمع الاعلامي الفلسطيني الثلاثاء، إنه رصد (85) انتهاكا بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر نيسان الماضي، من بينها (53) انتهاكاً اسرائيلياً.

 

وأوضح التجمع في تقريره الشهري للحريات، الذي تلقت "الاستقلال" نسخة عنه، إن الاعتداءات الاسرائيلية التي تم رصدها تمثلت في الاعتداء المباشر وإطلاق الرصاص على المصورين والصحفيين، ما أسفر عن إصابة نحو 27 صحفيا بجروح مختلفة، عوضا عن مصادرة وتكسير عدد من الكاميرات والمعدات.

 

وأشار التجمع إلى ارتفاع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى (28) صحفيا، بعد اعتقال الصحفيين محمود أبو هشهش من مخيم الفوار جنوب  الخليل، والمصور الصحافي الحرّ فايز أبو رميلة من القدس والذي تم الإفراج عنه لاحقا.

 

 ولفت إلى استدعاء  مدير تلفزيون " وطن" المحلي معمر عرابي بعد اعتقال نجله القاصر، خلال المواجهات قرب سجن عوفر برام الله وسط الضفة المحتلة، بالإضافة إلى استدعاء محكمة عوفر الإسرائيلية، الصحفيين مراسلَي فضائية "الأقصى علاء الطيطي، ومصطفى الخواجا  لعقد جلسة محاكمة لهما بتهمة العمل الصحفي.

 

وأشار إلى انه وبالتزامن مع هذه الاعتقالات والاستدعاء, جددت محكمة عوفر العسكرية الاعتقال الإداري للأسير الصحفي أسامة حسين شاهين (35عاما)، وذلك للمرة الثالثة على التوالي لمدة 4 أشهر جديدة، فيما قدمت هذه المحكمة لائحة اتهام بحق الاسير الصحفي محمد القيق, تضمنت ٤ بنود جديدة، منها "التحريض والمشاركة في المسيرات.

 

وفي إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين، منعت سلطات الاحتلال (4) من الصحافيين من السفر عبر معبر الكرامة وحاجز بيت حانون "إيرز" تحت مبررات أمنية.

 

كما أغلقت قوات الاحتلال العديد من المكتبات والمطابع في الضفة الغربية المحتلة بحجة "التحريض ودعم الإرهاب".

 

أما فيما يتعلق بالانتهاكات الداخلية، فأشار التجمع الإعلامي إلى تصاعدت الانتهاكات الداخلية الفلسطينية في ظل اعتقال واستدعاء عدد من الصحفيين الفلسطينيين على أيدي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تم رصد أكثر من 32 انتهاكا من بينها اعتقال الصحافي نصر أبو فول, والمحرر في فضائية "الأقصى" أحمد قديح، والمصوّر الصحافي الحرّ حازم ماضي، بتهمة "بث الشائعات"، ومقدمة البرامج في تلفزيون فلسطين تغريد أبوطير، قبل أن يتم إطلاق سراحهم وأطلقت سراحهم في اليوم التالي.

 

كما أقدمت الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة، على اعتقال طالب الإعلام براء القاضي لمدة يومين، تعرض خلالهما للضرب والشبح، واستدعاء الصحافي والمحرر في "شبكة قدس الإخبارية" إياد الرفاعي، حول عمله الصحفي ومصادره الصحافية.

 

ودان التجمع الإعلامي كافة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون والتي تهدف إلى ثنيهم عن مواصلة مسيرتهم المهنية والأخلاقية.

 

ودعا المنظمات الحقوقية الدولية والاتحاد والمؤسسات العاملة في مجال دعم حرية الصحفيين في التغطية إلى توجيه ضغطها على الاحتلال الإسرائيلي، ومساندة الصحفيين مقابل ما يتعرضون له من انتهاكات خطيرة، والعمل على الافراج عن  الصحفيين المعتقلين.

 

واعتبر التجمع أن تصاعد حالة الاستهداف والملاحقة التي يتعرض لها الزملاء الصحفيين في الضفة المحتلة وقطاع غزة، من قبل أجهزة الأمن، تعكس الواقع الخطير الذي يعاني منه الصحفيون في ظل تدهور الحريات الإعلامية بفعل القبضة الأمنية.

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق