غزة / نادر نصر
أكد منيب المصري، رئيس تجمع الشخصيات المستقلة، ورجل الأعمال الفلسطيني، أن مشاريع اقتصادية هامة وكبيرة تنتظر إتمام المصالحة الداخلية وتسلم الحكومة مهامها في قطاع غزة للبدء بتنفيذها على أرض الواقع.
وقال المصري، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، إن:" الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة سيئة للغاية بسبب الحصار وآثار الانقسام الداخلي، وإتمام المصالحة بالجهود الإيجابية الأخيرة وتسلم الحكومة للقطاع، سيحرك العشرات من المشاريع الاقتصادية الهامة نحو غزة لتنفيذها". وأوضح أن أبرز تلك المشاريع هو "المبادرة الصينية الاقتصادية والسياسية لإعمار قطاع غزة، والتي حظيت بتأييد من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وموافقة 70 دولة على دعمها مالياً واقتصاديا.
وأشار رئيس تجمع الشخصيات المستقلة، إلى أن المبادرة الصينية كفيلة بإعمار قطاع غزة بشكل كامل، وتنفيذ مشاريع اقتصادية هامة للغاية تدر ملايين الدولارات للقطاع المحاصر والمدمر اقتصادياً منذ أكثر من 10 سنوات متواصلة.
وذكر المصري أن المبادرة السياسية والاقتصادية الصينية والتي تسمى بـ"طريق الحرير" تشمل مشاريع زراعية وإنشائية كبيرة واهتماماً بتطوير البنية التحية للقطاع وإقامة مطار ومحطات تحليه للمياه ومرافق صحية وخدماتية هامة ومدن صناعية. وتوقع أن يعلن بشكل رسمي عن تنفيذ مبادرة " طريق الحرير" خلال الأسابيع المقبلة في حال تطورت خطوات المصالحة الداخلية، وما سيترافق معها من خطوات لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي مشدد منذ العام 2007، تسبب بتدهور الأوضاع المعيشة والإنسانية لسكانه، وأصاب اقتصادها بالشلل التام، وأوصل خط الفقر والبطالة لمستوى كارثي وغير مسبوق، بحسب مؤسسات دولية.
وكان البنك الدولي، قال في تقرير سابق له: إن غياب السلام والمصالحة على المستوى السياسي، أدى إلى خلق وضع اقتصادي غير مستدام في الضفة الغربية وغزة.


التعليقات : 0