غزة / نادر نصر
قال عضو في اللجنة المركزية لحركة"فتح" إن:" الحركة قررت تأجيل زيارة وفدها إلى قطاع غزة لوقت لاحق، بعد إن كانت مقررة خلال الساعات القليلة المقبلة".
وأكد القيادي الفتحاوي، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، أنه كان هناك قرار بتوجه وفد سداسي من قيادة اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إلى غزة، ولكن تم تأجيل الزيارة بناء على تعليمات عليا، والتركيز الآن على اللقاء المقبل مع حركة "حماس" في القاهرة.
وذكر أن الوفد الفتحاوي جاء بتوصية خاصة من رئيس السلطة محمود عباس، ويضم أعضاء اللجنة المركزية "روحي فتوح، حسين الشيخ، جبريل الرجوب، ناصر القدوة، ومحمد اشتيه، وعزام الأحمد"، مشيراً إلى أن الوفد قد يتوجه لغزة بعد لقاء القاهرة المقبل.
وتحدثت بعض المصادر أن وفد حركة "حماس"، سيضم ممثلين من الخارج والضفة والقطاع، وسيترأسه لأول مرة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" القيادي صالح العاروري، إلى جانب كل من قائد الحركة في غزة يحيى السنوار ونائبه خليل الحية و صلاح البردويل وموسى ابو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران".
وفي ذات السياق، أكد واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن لقاء حركتي "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة المقرر غداً (الثلاثاء) سيبحث في ستة ملفات هامة ومصيرية.
وقال أبو يوسف، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، إن:" الملفات الستة التي سيبحثها لقاء القاهرة بين حركتي "فتح" و"حماس"، هي:" تشكيل حكومة التوافق الوطني، ورواتب الموظفين، وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية، وتولي مسؤولية الأمن في قطاع غزة، والمعابر، وقضية ازدواجية الضرائب".
وأوضح أن اللقاء المقبل في القاهرة سيكون في غاية الأهمية، وستتخذ على ضوء نتائجه العديد من القرارات الهامة المتعلقة بملف المصالحة الداخلية، والأوضاع في قطاع غزة، والعقوبات التي كانت قد صدرت ضده خلال الشهور السبعة الأخيرة.
كما توقع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن يكون هناك لقاء شامل يجمع كافة الفصائل والقوى الوطنية في القاهرة خلال نهاية الشهر الجاري، لترتيب البيت الفلسطيني، ومحاولة وضع النقاط على الحروف، فيما يتعلق بكافة ملفات المصالحة الداخلية .
ولفت أبو يوسف، إلى أن هناك ملفات شائكة لا تزال تعترض طريق الوحدة، ولكن حالة التوافق السائدة ستساهم في تجاوز أي عقبة تعترض الخطوات الإيجابية التي تبذل من قبل حركتي "فتح" و"حماس" لإنهاء حالة الانقسام القائمة.
وكان وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية قد تسلَّموا، الثلاثاء الماضي، مقار وزارات في قطاع غزة، عقب عقد أول اجتماع وزاري في القطاع منذ عام 2014، بموجب تفاهمات المصالحة التي رعتها مصر مؤخراً.
وأوفد الرئيسُ المصريُّ عبد الفتاح السيسي، رئيسَ المخابرات العامة خالد فوزي، لحضور اجتماع مع رئيس السلطة محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية، ورئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، ولقاء إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة.


التعليقات : 0