فشل المصالحة سيشكّل عامل تهديد للمشروع الوطني

السنوار: سأسهر على راحة الرئيس عباس حال زيارته قطاع غزة

السنوار: سأسهر على راحة الرئيس عباس حال زيارته قطاع غزة
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال

أبدى رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، استعداده للسهر على سلامة وراحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حال قرّر زيارة قطاع غزة.

 

السنوار وخلال لقائه اليوم الخميس، للمرة الثانية بـ"نخب شبابية" في القطاع، دعا اللجنتين المركزية لحركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس عبّاس إلى عقد اجتماعاتهما المقبلة في قطاع غزة، معربًا عن استعداد حركته لتوفير الحماية الكاملة له حال وافق على زيارة قطاع غزة

 

وجدّد التأكيد على أن "حماس" قررت طي صفحة الانقسام الفلسطيني، وبذل جهودها كافة لتحقيق المصالحة، مشددًا على أن حركته ملتزمة بتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة مع حركة فتح، برعاية مصرية.

 

ووقعت حركتا فتح وحماس الخميس الماضي، اتفاق مصالحة بالقاهرة برعاية مصرية، نصّ على تمكين حكومة التوافق من بسط سيطرتها على قطاع غزة

 

وقال:" نحن جادون في طيّ تلك المرحلة، ولن نسمح بالتراجع أو إفشال المصالحة؛ لأن فشلها سيشكّل عاملاً من العوامل التي تتهدد المشروع الوطني الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن أمريكا و"إسرائيل" تشكلان خطرًا يهدّد فرص نجاح المصالحة الفلسطينية


وتوقع السنوار أن تكون الأمور أكثر صعوبة، لا سيما بعد التصريحات الصادرة عن "كابينيت" الاحتلال، والصادرة عن مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات".

 

وفي وقت سابق من صباح اليوم الخميس، قال غرينبلات: "إذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل بمبادئ اللجنة الرباعية، ألا وهي أن تلتزم أي حكومة فلسطينية التزاماً لا لبس فيه بنبذ العنف والاعتراف بدولة "إسرائيل" وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة".

 

وفي معرض رده على ذلك، أكّد رئيس "حماس" في غزة على أنه ليس باستطاعة أحد أن ينتزع اعتراف منّا (حركة حماس) بإسرائيل، ومرحلة النقاش في هذا الأمر تجاوزناها مسبقا".



كما وضعت حكومة الاحتلال بعيد توقيع اتفاق المصالحة عدة شروط للدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية، منها: اعتراف حماس بـ "إسرائيل" ونزع سلاحها واعترافها بشروط اللجنة الرباعية الدولية، وإعادة الجنود والمدنيين الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة.

 

وفيما يتعلق بملف هؤلاء الأسرى أبدى السنوار استعداد حركته لعقد صفقة جديدة لتبادل الأسرى، مستدركاً: "لكن بشروط المقاومة وبسقف مرتفع". وقال: "جاهزون لعقد صفقة جديدة، قادرة على الإفراج عن الأسرى من داخل السجون الإسرائيلية".

 

في سياق آخر، شدّد على أن "حماس" متمسكة بعلاقاتها مع إيران، مضيفًا أنها مثّلت الداعم الأكبر للحركة، وجناحها العسكري (كتائب القسام).

التعليقات : 0

إضافة تعليق