القدس المحتلة/ الاستقلال
قالت ما تسمى بـوزيرة العدل لدى كيان الاحتلال "إيليت شاكيد" اليوم الثلاثاء، إن ما حصل إبّان إتمام صفقة الجندي جلعاد شاليط مع حركة "حماس" لن يتكرر مجددًا.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن "شاكيد" قولها خلال مشاركتها في أحد المؤتمرات، إنه طالما بقي حزب "البيت اليهودي" الذي تنتمي إليه في حكومة "نتنياهو" فلن يُطلق سراح من وصفتهم بــ "الإرهابيين"، وفق ادعائها.
وأيدت "شاكيد" العمل بتوصيات تقرير لجنة "شمغار" الذي ينص على أن أي عملية تبادل يجب أن تكون جندي مقابل أسير واحد فقط.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عيّن مساء السبت الماضي، "يرون بلوم" منسقاً لـ"شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين" لدى المقاومة في قطاع غزة، خلفًا للمنسق السابق "ليؤر لوتان"، الذي استقال من موقعه قبل نحو شهرين، بعد أن تولى هذا المنصب لمدة 3 سنوات، دون أن يحقق أي تقدم في هذا الملف.
وتشترط المقاومة إطلاق سراح نحو (55) أسيرًا من محرري صفقة "شاليط"، أعاد الاحتلال اعتقالهم قبل البدء بأي مفاوضات بشأن جنوده الأسرى في قطاع غزة.
وأُفرِج عن الجندي "جلعاد شاليط" بموجب صفقة "وفاء الأحرار" بين المقاومة والاحتلال، تم خلالها الإفراج عن (1050) أسيراً وأسيرة من سجون الاحتلال برعاية مصرية، في أكتوبر وديسمبر عام 2011.
وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في مطلع أبريل/ نيسان 2015 عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي عن أسمائهم، وهل كانوا أحياءً أم أمواتًا، سوى عن اسم الجنديّ "شاؤول آرون" صاحب الرقم (6092065)، الذي أكّدت الكتائب رسمياً عن أسره خلال العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014.
وأعلنت حكومة الاحتلال عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان هما "شاؤول أرون"، و"هدار جولدن"، لكن وزارة الحرب عادت وصنفتهما مؤخرًا على أنهما "مفقودان وأسيران".
وتزعم "إسرائيل" أن الاثنين الآخرَيْن دخلا قطاع غزة بطريق الخطأ، وهما "أبرهام منغستيو" (28 عاماً) من سكان مدينة عسقلان المحتلة، وصل القطاع عبر البحر دون معرفة مصيره، فيما الآخر من سكان بلدة "حورة البدوية" في النقب المحتل، تجاوز الحدود في منتصف عام 2014.


التعليقات : 0